اجتماع لمجلس الامن الدولي حول اليمن اليوم
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i116936-اجتماع_لمجلس_الامن_الدولي_حول_اليمن_اليوم
يعقد مجلس الامن الدولي اليوم الاحد اجتماعا لدراسة الوضع في اليمن حيث قامت الولايات المتحدة بسحب طاقمها الدبلوماسي من هذا البلد، غداة هجمات اسفرت عن سقوط 124 ضحية الجمعة.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Mar ٢٢, ٢٠١٥ ٠٢:٢٦ UTC
  • الاجتماع جاء بطلب تقدم به الرئيس المستقيل هادي
    الاجتماع جاء بطلب تقدم به الرئيس المستقيل هادي

يعقد مجلس الامن الدولي اليوم الاحد اجتماعا لدراسة الوضع في اليمن حيث قامت الولايات المتحدة بسحب طاقمها الدبلوماسي من هذا البلد، غداة هجمات اسفرت عن سقوط 124 ضحية الجمعة.

ويشهد اليمن ازمة سياسية حادة واعمال عنف شبه متواصلة تشارك فيها مجموعات مسلحة عدة ابرزها تنظيم القاعدة المنتشر في جنوب شرق البلاد.

وهدد الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي الحوثيين و. وكان يتحدث غداة اولى الهجمات التي تبناها تنظيم الدولة الاسلامية في اليمن واستهدفت مسجدين شيعيين في العاصمة التي سيطر عليها الحوثيون منذ ايلول/سبتمبر.

وفي اول خطاب للرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي بثه التلفزيون، منذ فراره من من صنعاء الى عدن (جنوب) الشهر الماضي، توعد هادي الحوثيين واطلق العديد من الاتهامات بحقهم.

وكان هادي يتحدث غداة اولى الهجمات التي تبناها تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" في اليمن واستهدفت مسجدين شيعيين في العاصمة صنعاء.

ووعد هادي بان "يرتفع علم الجمهورية اليمنية على جبل مران في صعدة" ، واعتبر الرئيس اليمني ان الميليشيات الحوثية وتنظيم القاعدة "وجهان لعملة واحدة"، على حد تعبيره.

وفي مواجهة تفاقم الفوضى، اعلن دبلوماسيون السبت ان مجلس الامن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا بعد ظهر الاحد لبحث الوضع في اليمن، بطلب من هادي.

وفي رسالة وجهها هادي الجمعة الى الرئاسة الفرنسية للمجلس، طلب هادي من مجلس الامن "تدخله العاجل بكل الطرق الممكنة" في اليمن. واقترح بان يفرض مجلس الامن عقوبات على مثيري الاضطرابات.

وكان مجلس الامن الدولي دان الجمعة في بيان العنف وخصوصا قصف القصر الرئاسي في عدن والهجوم على المطار الدولي في هذه المدينة الجنوبية.

* انسحاب عسكري ودبلوماسي اميركي

وادى تدهور الوضع الى انسحاب عسكريين يمنيين واميركيين من قاعدة العند الجوية في جنوب اليمن بسبب مخاوف امنية.

فقد اعلن مصدر عسكري يمني ان الولايات المتحدة سحبت قواتها المتمركزة في هذه القاعدة بسبب مخاوف امنية، موضحا ان هذه القوات غادرت مساء الجمعة "الى وجهة مجهولة".

واضاف المصدر نفسه انه تم سحب وحدات مكافحة ارهاب يمنية تتولى القوات الاميركية تدريبها وتتمركز ايضا في العند.

ومساء السبت، اعلنت الولايات المتحدة انها اجلت كل افراد طاقم سفارتها الذين كانوا لا يزالون متواجدين في اليمن لاسباب امنية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جيف راثكي في بيان "بسبب تدهور الوضع الامني في اليمن، اجلت الحكومة الاميركية موقتا افراد طاقمها الذين كانوا لا يزالون في اليمن".

واوضح انه تم ابلاغ هادي بهذا القرار وتلقى الضمانة بان واشنطن "ستواصل تعهدها تجاه الشعب اليمني والاسرة الدولية بدعمها الحازم للمرحلة الانتقالية في اليمن".واضاف "سنواصل ايضا مراقبة التهديدات الارهابية عن كثب القادمة من اليمن".

وتعتبر واشنطن تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي نشأ نتيجة اندماج الفرعين اليمني والسعودي للقاعدة، المجموعة الاخطر من التنظيم الارهابي.

وينتشر تنظيم "داعش" الارهابي في عدة دول عربية اذ يسيطر على اراض واسعة في سوريا والعراق، واعلن مؤخرا مسؤوليته عن هجمات دموية عدة في ليبيا وتونس.

واخيرا، اشارت مصادر عسكرية الى ان 1200 عنصر من القوات الخاصة الموالية للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، وصلت مع 20 عربة مدرعة الى قاعدة عسكرية في تعز المدينة الواقعة على طريق عدن وتبعد عنها 180 كيلومترا. وتظاهر المئات امام القاعدة العسكرية مطالبين بعودة تلك القوات الى صنعاء.