عباس مستعد للعودة الى المفاوضات مع الكيان الصهيوني
Mar ٠٤, ٢٠١٥ ٠٨:٣٥ UTC
-
تصريحات عباس جاءت في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية
أعرب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن استعداده الاربعاء للتفاوض مع اي مسؤول صهيوني سيتم اختياره في الانتخابات الصهيونية التي ستعقد بعد اسبوعين، في افتتاح اجتماع المجلس المركزي وهو اعلى هيئة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.
وحضر 80 عضوا من اصل 110 الاجتماع-حيث لم يحصل بعضهم من قطاع غزة على تصاريح من قوات الاحتلال بينما يقبع بعضهم في المعتقلات الصهيونية.
وتعاني السلطة من ازمة مالية حادة بعد تجميد سلطات الاحتلال في كانون الثاني/يناير تحويل ضرائب بقيمة 106 ملايين يورو (127 مليون دولار) شهريا تجمعها لحساب السلطة الفلسطينية، بسبب تقديم الفلسطينيين طلب الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية.
وهذه الاموال مورد حيوي للسلطة الفلسطينية لانها تشكل اكثر من ثلثي مدخولها وتسدد رواتب اكثر من 180 الف موظف.
وبالاضافة الى ذلك، اصدرت هيئة محلفين في محكمة في نيويورك الشهر الماضي قرارا يطلب من السلطة الفلسطينية دفع تعويضات بقيمة 655 مليون دولار لعائلات ضحايا قتلوا في هجمات خلال الانتفاضة الثانية.
واكد عباس وهو ايضا رئيس منظمة التحرير الفلسطينية في كلمته انه يتوجب " اعادة النظر في وظائف السلطة" الفلسطينية بينما كرر مسؤولون فلسطينيون التهديدات بامكانية حل السلطة الفلسطينية.
ولكن عباس اكد استعداده للعودة الى المفاوضات مع الكيان الصهيوني بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الصهيوني المقررة في 17 من اذار/مارس المقبل.
وقال من جاء على رأس سلطة الاحتلال "نحن نعتبره الشريك ونتفاوض معه، ايا كان هذا الرجل وايا كانت سياساته".
ومن جانبه، دعا القيادي في حركة فتح مروان البرغوثي المعتقل في سجون الاحتلال في رسالة من سجنه الى استئناف المفاوضات برعاية الامم المتحدة "لفترة زمنية لا تزيد على ستة اشهر".
ويحظى مروان البرغوثي بشعبية واسعة بين الفلسطينيين وكان امين سر حركة فتح في الضفة الغربية ولطالما اعتبر مؤهلا لتولي منصب الرئاسة.
كلمات دليلية