رئيس السلطة الفلسطينية يتهم الاحتلال بممارسة البلطجة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i117487-رئيس_السلطة_الفلسطينية_يتهم_الاحتلال_بممارسة_البلطجة
اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كيان الاحتلال الصهيوني "بالبلطجة" الأربعاء بسبب قرارها وقف تحويل اكثر من 100 مليون دولار شهريا من عوائد الضرائب التي تحصلها نيابة عن الفلسطينيين.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٥, ٢٠١٥ ٠٢:٥٠ UTC
  • عباس: هل نحن نتعامل مع دولة ام مع بلطجي؟
    عباس: هل نحن نتعامل مع دولة ام مع بلطجي؟

اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كيان الاحتلال الصهيوني "بالبلطجة" الأربعاء بسبب قرارها وقف تحويل اكثر من 100 مليون دولار شهريا من عوائد الضرائب التي تحصلها نيابة عن الفلسطينيين.

ووصف عباس الخطوة الصهيونية المتعلقة بالضرائب بانها استفزازية وذلك في افتتاح اجتماع يستغرق يومين لكبار المسؤولين الفلسطينيين والذي سيتم خلاله مناقشة كل اشكال العلاقات مع كيان الاحتلال وامكانية تعليق التنسيق الأمني مع الصهاينة.

وتساءل عباس‭‭‭ ‬‬‬خلال‭‭‭ ‬‬‬اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ثاني أعلى هيئة لاتخاذ القرار "كيف يسمح لهم أن اموال الضرائب المعروفة لا يعطونا اياها... هذه فلوسنا. هل نحن نتعامل مع دولة ام مع بلطجي؟ كيف هذا؟".

وأعلن كيان الاحتلال الصهيوني في يناير/ كانون الثاني وقف تحويل عوائد الضرائب لزيادى الضغوط على الفلسطينيين.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها وقف تحويل أموال الضرائب التي تمثل نحو ثلثي الميزانية الفلسطينية لكن الأمر لم يستغرق في السابق سوى بضعة أسابيع.

ويشعر دبلوماسيون أوروبيون وأمريكيون بالقلق من أن يدفع تأخير عوائد الضرائب السلطة الفلسطينية إلى شفا الانهيار مما يؤثر على الاستقرار في انحاء الضفة الغربية المحتلة.

وجرى بالفعل خفض رواتب الكثير من موظفي السلطة الفلسطينية وعددهم 140 ألفا بنحو 40 في المئة وتندلع الاضطرابات بين الحين والآخر في رام الله وبيت لحم ومدن اخرى بالضفة الغربية.

ويقول المسؤولون الفلسطينيون إن التنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وهو من الدعائم الرئيسية لاتفاقات أوسلو للسلام الموقعة في منتصف التسعينات قد يتوقف في نهاية الأمر بسبب عدم القدرة على دفع رواتب افراد الشرطة وغيرهم من الموظفين.

وتساءل عباس عن كيفية دفع الرواتب في ظل الموقف الراهن. وأضاف أنه بالإضافة إلى عوائد الضرائب فإن على الصهاينة 1.8 مليار شيقل (450 مليون دولار) هي مقتطعات من أجور الفلسطينيين العاملين في الاراضي المحتلة.

وإلى جانب التوقف عن تحويل عوائد الضرائب فإن شركة الكهرباء الحكومية الصهيونية قطعت التيار عن نابلس وجنين خلال الأيام العشرة الماضية للضغط في سبيل تسديد 492 مليون دولار تقول إن الحكومة الفلسطينية مدينة لها بهم.