تركيا تفرق تظاهرات لاحياء ذكرى مقتل شاب في 2014
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i117791-تركيا_تفرق_تظاهرات_لاحياء_ذكرى_مقتل_شاب_في_2014
تدخلت الشرطة التركية الاربعاء لتفريق تجمعات نظمت في عدد من مدن تركيا احياء لذكرى مقتل شاب قبل عام واصبح رمزا لمعارضي النظام المحافظ برئاسة رجب طيب اردوغان.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠١٥ ١٠:٤٣ UTC
  • التظاهرات نظمت احياءا لذكرى مقتل شاب قبل عام واصبح رمزا لمعارضي النظام المحافظ
    التظاهرات نظمت احياءا لذكرى مقتل شاب قبل عام واصبح رمزا لمعارضي النظام المحافظ

تدخلت الشرطة التركية الاربعاء لتفريق تجمعات نظمت في عدد من مدن تركيا احياء لذكرى مقتل شاب قبل عام واصبح رمزا لمعارضي النظام المحافظ برئاسة رجب طيب اردوغان.

وفي اسطنبول وقعت مواجهات بين قوات الامن التي استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ومجموعات من اليسار المتطرف الذين يحملون الحجارة والقنابل الحارقة في حي اوكماي داني الذي كان يتحدر منه الشاب بركين ايلفان.

وتحدثت وسائل الاعلام التركية عن اعتقال بعض المتظاهرين في اسطنبول بينما كانوا يحاولون التجمع امام حديقة غيزي.

وقرار تدمير هذه الحديقة العامة القريبة من ساحة تقسيم الرمزية، شكل في 31 ايار/مايو 2013 الشرارة لموجة احتجاجات غير مسبوقة هزت النظام المحافظ في تركيا الحاكم منذ 2002.

وفي العاصمة انقرة، استخدمت قوات الامن خراطيم المياه لتفريق حشد ضم مئات الاشخاص الذين كانوا يطالبون العدالة للضحية. واعتقل 11 منهم، بحسب الصحافة المحلية.

ونظمت تظاهرات اخرى في نحو عشرين مدينة في البلاد، بحسب الصحافة.

وهذا الشاب البالغ من العمر 15 عاما، اصيب بجروح خطرة في الراس في حزيران/يونيو 2013 جراء عبوة غاز مسيل للدموع بينما كان متوجها لشراء الخبز خلال عملية تدخل للشرطة في الحي الذي يقطنه في اسطنبول.

وبعدما فارق الحياة في 11 اذار/مارس 2014 بعدما امضى 269 يوما في غيبوبة، نزل مئات الاف الاشخاص بشكل عفوي الى الشوارع في كل المدن الكبرى في تركيا للتنديد بحكومة رئيس الوزراء في تلك الفترة رجب طيب اردوغان الذي اصبح رئيسا للدولة اليوم.

وتحولت قضية ايلفان رمزا للقمع العنيف الذي مارسته السلطة في 2013 وانحرافها نحو التسلط وهو ما ندد به منتقدوها. ووصف اردوغان الشاب بانه "ارهابي".

وقتل ثمانية اشخاص على الاقل واصيب اكثر من ثمانية الاف اخرين بجروح واعتقل الالاف، بحسب محصلات لمنظمات غير حكومية للدفاع عن حقوق الانسان.

وحتى اليوم لم يتم توجيه اي تهمة لاي شرطي في مقتل الشاب. وطالبت عائلته وزارة الداخلية بمليون ليرة تركية (حوالي 350 الف يورو) كتعويض، بحسب وكالة دوغان.

ويدرس البرلمان التركي منذ اسابيع عدة مشروع قانون مثير للجدل الشديد، ويعزز سلطات الشرطة خصوصا اثناء التظاهرات.