لاريجاني: مواقف جادة لمسؤولي دول المنطقة بشأن مواجهة الارهاب
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i117991-لاريجاني_مواقف_جادة_لمسؤولي_دول_المنطقة_بشأن_مواجهة_الارهاب
قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني بعد عودته من جولته الاقليمية: لقد لاحظنا أن مسؤولي دول المنطقة لديهم موقف إيجابي وجاد بشأن مكافحة الإرهاب، ولكن هناك تباين حول حجم المشاركة في هذا الموضوع؛ كما أن هؤلاء المسؤولين لديهم موقف جاد بشأن القضايا الأمنية في المنطقة.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٧, ٢٠١٥ ٠٠:٤٩ UTC
  • لاريجاني اكد في تصريحاته ايضا على دعم المجلس للفريق النووي الايراني المفاوض
    لاريجاني اكد في تصريحاته ايضا على دعم المجلس للفريق النووي الايراني المفاوض

قال رئيس مجلس الشوري الاسلامي علي لاريجاني بعد عودته من جولته الاقليمية: لقد لاحظنا أن مسؤولي دول المنطقة لديهم موقف إيجابي وجاد بشأن مكافحة الإرهاب، ولكن هناك تباين حول حجم المشاركة في هذا الموضوع؛ كما أن هؤلاء المسؤولين لديهم موقف جاد بشأن القضايا الأمنية في المنطقة.

وقال لاريجاني خلال مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين في طهران: أنه وخلال زيارته الى الكويت وقطر تم التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية، كما تم خلال اللقاء مع خالد مشعل في قطر بحث الأوضاع الحالية في فلسطين.

وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، دعم المجلس للفريق النووي الايراني المفاوض ضمن الأطر المحددة من قبل قائد الثورة الاسلامية.

وحول البيان الذي أصدره 260 نائبا في مجلس الشورى الاسلامي بشأن المفاوضات النووية، قال لاريجاني: فيما يتعلق بالقضية النووية ينبغي القول إن ارادة مجلس الشورى الاسلامي مبنية بشكل عام على دفع المفاوضات الى الامام.

واضاف بطبيعة الحال هنالك آراء مختلفة في المجلس ولكن الرؤية العامة مبنية على دعم الفريق المفاوض للمضي بالمفاوضات قدما الى الامام.

وأكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان هنالك أطرا حددها قائد الثورة الاسلامية ونأمل بأن تمضي الأمور في هذه الأطر وبطبيعة الحال، فان جانبا من عمل المجلس هو الرقابة والاشراف، اذ اننا وضمن نهجنا الداعم نقوم بمراقبة نشاطاتها.

وحول ما إذا كان الاتفاق النووي سيتم المصادقة عليه في مجلس الشورى الاسلامي قال: إن أسلوب العمل الذي تنتهجه الجمهورية الاسلامية ف ايران هو ان الملفات الموجودة تحت تصرف المجلس الأعلى للأمن القومي خاضعة لاشراف قائد الثورة الاسلامية.

وأوضح انه لا توجد لدينا مشكلة في ايران كتلك التي في امريكا؛ أي ان لدينا تنسيقا في الامور ويعمل المجلس والحكومة في هذا المسار ليتخذا خطوات عبر تبادل الرأي بينهما وهو الأمر الخاضع لأشراف القائد.

وحول نهج السيناتورات الامريكيين المناهضين لايران اعتبر لاريجاني، أن ما قام به مجلس الشيوخ تصرف غير ناضج وقد لقي استهجانا في داخل امريكا نفسها ومس اقتدار ومصداقية الولايات المتحدة، ونحن لا نتصرف مثلهم.

وأكد لاريجاني انه ينبغي تنظيم هكذا اتفاقات بحيث لا يستطيع الآخرون استغلالها، ولا يؤثر تغيير الحكومات عليها، وهو الأمر الذي يحظى باهتمام فريقنا المفاوض.

وفي جانب آخر من المؤتمر الصحفي أكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي، أنه لا عائق امام الحوار بين ايران وجيرانها، لافتا الى ان ايران تقدم الدعم للعراقيين الذين تولوا بأنفسهم قتال الارهابيين ببسالة.

وقال لاريجاني: ليس هنالك أي عائق في الحوار بين ايران وجيرانها، اذ ان ايران انتهجت منذ البداية التعاون السلمي في سياستها الخارجية مع الآخرين خاصة الدول العربية.

وحول دعم ايران للمقاومة اللبنانية والفلسطينية قال لاريجاني: إن إخوتنا الفلسطينيين واللبنانيين هم الذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم وصمدوا وقاوموا أمام الاعتداءات الصهيونية؛ وقد طلبوا منا الدعم فدعمناهم.

وصرح قائلا: من المؤكد اننا نقدم الدعم للدول الجارة فيما لو عانت من مشكلة ما ولكن ايران لا تنوي الهيمنة علي أي دولة وقد أثبتت هذا الأمر خلال أكثر من 35 عاما من عمر الجمهورية الاسلامية.

وأكد لاريجاني اننا نتباحث بالتأكيد مع الدول الجارة والصديقة فيما لو كان هنالك أي غموض؛ فليكونوا على ثقة ويقين بأن ايران لا تنظر برؤية التسلط والهيمنة على أي دولة وان نظرتها للجيران ودية وأخوية.