«داعش» يذبح اربعة اشخاص بتهمة تجنيد مقاتلين للقوات العراقية
Mar ١٧, ٢٠١٥ ٠١:٥٦ UTC
-
اخفاء المتفجرات في مخابئ سرية اسفل المقاعد الخلفية من اساليب الارهابيين في العراق
أعلن تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" انه ذبح اربعة اشخاص في محافظة صلاح الدين العراقية، ومركزها مدينة تكريت، بتهمة "تجنيد" عناصر للانضمام الى قوات الحشد الشعبي التي تقاتل الى جانب القوات الحكومية لاستعادة مناطق يسيطر عليها الارهابيون، وذلك بحسب صور نشرت اليوم الثلاثاء.
وتداولت حسابات مؤيدة للتنظيم الارهابي على مواقع التواصل الاجتماعي تقريرا مصورا بعنوان "اعتقال ونحر خلية تجنيد عناصر في الحشد الرافضي"، وهي التسمية التي يعتمدها الارهابيون للاشارة الى الشيعة. ويحمل التقرير توقيع "المكتب الاعلامي لولاية صلاح الدين"، التابعة للتنظيم الارهابي.
وتظهر الصور اربعة اشخاص يرتدون زيا اسود اللون، راكعين على الارض، علما ان التنظيم الارهابي عادة ما يظهر اسراه بزي برتقالي قبل قتلهم.
وقيدت يدا كل من هؤلاء الاربعة خلف ظهره، ووقف خلف كل منهم عنصر من التنظيم الارهابي يحمل سكينا. وبدا ثلاثة من العناصر ملثمين، في حين ابقى الرابع وجهه مكشوفا. واظهرت الصور العناصر الاربعة وهم يقومون بقطع رأس الاسرى.
ولم يحدد التنظيم الارهابي مكان تنفيذ عملية الذبح او تاريخها. كما لا يمكن التأكد من صحة هذه الصور من مصدر مستقل.
وسبق للتنظيم الارهابي ان نفذ عمليات قتل واعدام جماعية وعرضها في اشرطة مصورة مشغولة بما يشبه الاخراج السينمائي، او عبر صور يتم تداولها عبر منتديات تابعة للتنظيم الارهابي او حسابات مؤيدة له. وشملت العديد من العمليات اشخاصا في مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق، بتهمة حمل السلاح ضده او مخالفة اوامره او رفض تأييده.
وبدأت القوات العراقية، مدعومة بعناصر الحشد الشعبي وابناء العشائر، عملية واسعة في الثاني من آذار/مارس لاستعادة تكريت (160 كلم شمال بغداد) ومحيطها من سيطرة الارهابيين.
وفي حين تمكنت هذه القوات من التقدم تدريجا واستعادة مناطق جنوب وغرب وشمال المدينة، تواجه صعوبة في التقدم داخل المدينة نظرا لكثافة عمليات القنص والهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون.
كلمات دليلية