العراق يقول ان «داعش» الارهابي فخخ كل شيء في تكريت
Mar ١٧, ٢٠١٥ ٠٤:٠٧ UTC
-
انطلقت عملية استعادة تكريت بمشاركة نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة والحشد الشعبي وابناء العشائر
عمد تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" الى تفخيخ "كل شيء" في تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، ما ادى الى عرقلة العملية التي تشنها القوات العراقية منذ اسبوعين لاستعادتها، بحسب ما افاد متحدث اليوم الثلاثاء.
واضاف "توقفت قواتنا بسبب هذه الاجراءات الدفاعية"، متابعا "نحتاج الى قوات مدربة على حرب المدن".
ولجأ التنظيم الارهابي في مواجهة القوات المتقدمة، الى سلاح القنص والهجمات الانتحارية، اضافة الى العبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق. وتعتمد القوات العراقية على العنصر البشري لتفكيك هذه العبوات، في غياب التجهزيات الآلية او كاسحات الالغام.
وشدد الطلباوي على ان "معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش" الارهابي.
وفي حين اشار الى ان الارهابيون محاصرون في احياء المدينة (160 كلم شمال بغداد)، اقر بان "الشخص المحاصر يقاتل بشراسة".
وانطلقت عملية استعادة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، في الثاني من آذار/مارس، بمشاركة نحو 30 الف عنصر من الجيش والشرطة ووفصائل الحشد الشعبي وابناء العشائر.
وتمكنت القوات العراقية من استعادة مناطق محيطة بتكريت، واقتحمت منتصف الاسبوع الماضي حي القادسية في الجزء الشمالي منها، دون ان تتمكن من استعادته بالكامل. وتراجعت حدة الاشتباكات خلال الايام الماضية، مع استمرار القصف المدفعي وتدخل سلاح الطيران العراقي.
واعلن وزير الداخلية محمد سالم الغبان الاثنين، "توقف" العملية، للحد من خسائر القوات العراقية في مواجهة العبوات الناسفة وعمليات القنص، من دون ان يحدد السبل التي ستسمح باستئناف العمليات الهجومية.
وفي حين يشرف الغبان على قوات الشرطة، لم يتضح موقف القيادات العسكرية الاخرى المشاركة في العملية.
وكان قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اكد الاحد ان مشاركة التحالف الدولي في عملية تكريت "ضرورية"، مؤكدا انه طلب "منذ بداية العملية" عبر وزارة الدفاع العراقية، توفير اسناد جوي من التحالف، الا ان ذلك "لم يتم".
كلمات دليلية