مقاتل سابق بداعش يكشف اسرارا عن التنظيم
Mar ١٧, ٢٠١٥ ١٠:٠٧ UTC
-
تنفيذ حكم الإعدام بعدد من رجال السنة
كشف مقاتل سابق في صفوف تنظيم داعش الارهابي الثلاثاء، عن أسباب تركه التنظيم، مشيراً إلى أن قادة التنظيم أمروه بقتل أصدقائه، وأكد أنه أصيب بخيبة أمل بعد أن رأى قادته قد تحولوا إلى أناس متعطشين للجنس والدماء.
وأوضح أن "راتبي في التنظيم كان 400 ألف دينار عراقي شهرياً، فضلاً عن مكافأة تتضمن الطعام المجاني والوقود والوصول إلى شبكة الانترنت"، مبيناً أن "المقاتلين يتم غسل أدمغتهم من خلال إنفاق كل أوقات فراغهم في المحاضرات الدينية والدعايات الجهادية".
وتابع حمزة أنه "بعد اجتياح داعش للفلوجة تم إخباري بأنه ليس لدي خيار سوى الانضمام للتنظيم وتم نقلي بسرعة إلى معسكر تدريب في مدينة الرقة السورية قبل أن يجبروني على القيام بدور الجلاد من خلال إدخالي في دورات مكثفة لهذا الغرض".
وواصل بالقول "بعد انتهاء ذلك صدرت الأوامر إلي بتنفيذ حكم الإعدام بعدد من رجال السنة المحليين المتهمين بالتعامل مع الحكومة، لكنني عرفت بعضهم وكانوا أصدقائي قبل أن يتم إلقاء القبض عليهم من التنظيم، وهو ما دفعني لرفض تنفيذ حكم الإعدام"، لافتاً إلى أن ذلك "جعل رؤسائي يستثنوني من عمليات قطع الرؤوس مشددين على أنهم لن يسمحوا لي بالتهرب مستقبلاً من تنفيذ عمليات الإعدام الأخرى".
وأشار حمزة إلى "أنني قررت الهروب من التنظيم على الرغم من إعدام احد أصدقائي بوحشية لمحاولته الفرار"، مضيفا "في البداية كنت اعتقد أنهم يقاتلون في سبيل الله، لكنني اكتشفت بعد ذلك أنهم بعيدون كل البعد عن مبادئ الإسلام".
وأكمل حمزة حديثه بالقول "كنت اعلم أن بعض المقاتلين في التنظيم الإرهابي يتناولون حبوب الهلوسة بينما كان البعض الآخر مهووسون بالجنس؛ كما رأيت تصرفات غير إنسانية إطلاقا من عمليات اغتصاب وطريقة زواج عدة رجال من مرأة واحدة خلال فترة محددة".
كلمات دليلية