سوريا... تحقيق اختراق في مشاورات «موسكو 2»
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i118241-سوريا..._تحقيق_اختراق_في_مشاورات_موسكو_2
أعلن رئيس الوفد الحكومي السوري، مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري عن حدوث شكل من أشكال الاختراق الهام في مشاورات "موسكو 2" لم يكن متاحاً سابقاً.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠١٥ ٢٠:٥١ UTC
  • الجعفري: استطعنا الوصول مع المعارضة إلى ورقة موحدة
    الجعفري: استطعنا الوصول مع المعارضة إلى ورقة موحدة

أعلن رئيس الوفد الحكومي السوري، مندوب دمشق لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري عن حدوث شكل من أشكال الاختراق الهام في مشاورات "موسكو 2" لم يكن متاحاً سابقاً.

وقال الجعفري في مؤتمر صحفي بموسكو الجمعة "استطعنا الوصول إلى ورقة موحدة عنوانها تقييم الوضع الراهن في بلدنا".

وأوضح: "لامسنا في الورقة مشاغل المواطن السوري من خلال تقييم خطر الإرهاب وضرورة توحيد الجميع لمحاربته ومؤازرة الجيش السوري في ذلك".

وأضاف الجعفري أن الفارق الجوهري بين موسكو - 1 وموسكو - 2 هو الاختراق في التوافق على وثيقة جدية.

وبين أن "الورقة التي اعتمدت تتعلق بالبند الأول فقط، بينما لم نتطرق إلى البند الثالث بسبب إشكاليات سببتها المعارضة، وناقشنا البند الثاني ولكننا لم نستكمله لضيق الوقت".

ولفت إلى أن "المعارضة وافقت على البند الأول بالتصفيق، والمنسق الروسي شاهد على موافقة المعارضة، أما رفض بعض المعارضين للورقة بعد التوافق عليها فهو لعبة إعلامية تخدم مشغليهم".

وبشأن موضوع الإرهاب الذي أخذ حيزاً مهماً في الورقة المعتمدة، قال المندوب السوري: "ناقشنا مسألة محاربة الإرهاب والمحافظة على مؤسسات الدولة إلا أن هناك اختلافاً في وجهات نظر المعارضة حول بند الإرهاب ولمسنا لدى بعض المشاركين رفض الانخراط في مناقشة بند محاربة الإرهاب، كما أن هناك أطرافاً في المعارضة رفضت إدراج السعودية وإسرائيل وتركيا ضمن الدول الداعمة للإرهاب في سوريا".

كما نوه إلى أن تصريحات أحد المعارضين بممارسة الدولة السورية للإرهاب "قراءة طفولية للوضع، أما المجتمع الدولي فيمارس النفاق تجاه مسألة الإرهاب في سوريا".

الى ذلك أعلنت المعارضة السورية في ختام أعمال منتدى موسكو 2 التشاوري أنها توصلت مع الوفد الحكومي إلى توافق وإجماع حول ورقة مشتركة.

ووصف قدري جميل، رئيس حزب الإرادة الشعبية السوري المعارض في مؤتمر صحفي بموسكو الجمعة النقاش بأنه كان "عميقاً وجدياً وصعبا"، مبيناً أن "الإجماع في ظل تعقيدات الأزمة وتعقيدات المعارضة وتعقيدات الجهة الرسمية السورية، هو حدث غير مسبوق في تاريخ الأزمة السورية".

وطلب جميل في هذا السياق من "كل الذين كانوا يتوقعون سقفاً أعلى لنتائج الاجتماع أن يأخذوا هذا الإنجاز في عين الاعتبار على أنه أساس نجاحات لاحقة".

وأشار إلى أن "ضيق الوقت لم يفسح المجال أمام تقدم أكثر، ولكن ما تم إنجازه مرضي (...) وأؤكد أن الاجتماع نجح بالوصول إلى اتفاق هام يضع الأساس لرؤية مشتركة لم يكن لها نظير في تاريخ الأزمة السورية".