قوات الاحتلال تقمع فعاليات يوم الأرض في الضفة الغربية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i118432-قوات_الاحتلال_تقمع_فعاليات_يوم_الأرض_في_الضفة_الغربية
قمعت قوات الاحتلال الاثنين فعاليات خرجت بمناسبة يوم الأرض في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٣٠, ٢٠١٥ ٠٤:٤٢ UTC
  • قوات الاحتلال قمعت فعالية نظمها نشطاء في قرية وادي فوكين
    قوات الاحتلال قمعت فعالية نظمها نشطاء في قرية وادي فوكين

قمعت قوات الاحتلال الاثنين فعاليات خرجت بمناسبة يوم الأرض في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة.


وأفادت مصادر اعلامية أن قوات الاحتلال قمعت فعالية نظمها نشطاء في قرية وادي فوكين غرب مدينة بيت لحم جنوب الضفة، لزراعة أشجار الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة في القرية.

وأضافت أن مئات المواطنين من جميع أنحاء بيت لحم ومخيماتها شاركوا في المسيرة، حيث تجمعوا وسط القرية، وانطلقوا في مسيرة كبيرة تجاه الأراضي المهددة بالمصادرة على أطراف القرية، حاملين الأعلام الفلسطينية وأشتال الزيتون ومعدات زراعية خفيفة.

وأكد أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال أمطرت المسيرة بعشرات قنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بالاختناق.

الجدير بالذكر إن قرية وادي فوكين محاصرة بأربع مستوطنات من جهاتها المختلفة، وتعمد قوات الاحتلال والمستوطنون التضييق على سكانها لمحاولة طردهم من القرية.

كما قمعت قوات الاحتلال فعالية ومسيرة سلمية في بلدة حوارة قرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، إحياءً للذكرى السنوية الـ 39 لـ "يوم الأرض".

وكانت حركة "فتح" قد دعت لمسيرة شعبية في حوارة جنوب نابلس، خلال بيان صحفي قالت فيه "إن هدف المسيرة هو حظر مرور المستوطنين من شارع حوارة وإغلاق مفرق يتسهار"، على حد قولها.

وأفاد شهود عيان، بأن الفعالية بدأت بعرض كشفي للطلبة داخل أسوار مدرسة ذكور حوارة، لتنطلق عقب ذلك مسيرة بمشاركة مواطنين فلسطينيين.

وأشار الشهود، إلى أن قوات الاحتلال نشرت العشرات من جنودها في بلدة حوارة وبالقرب من مفرق "يتسهار" الاستيطاني، وأعلنت حالة الاستنفار بالمنطقة، في محاولة لمنع المسيرة من إنجاز الهدف المعلن وللحد من خروجها على الشارع الرئيسي، وفق رواية الشهود.

وأوضحت مصادر محلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال شرعت بإغلاق المحال التجارية في بلدة حوارة، والحدّ من حركة السير، مضيفةً أن قوات الاحتلال هاجمت المسيرة السلمية بوابل من القنابل الصوتية والغازية، ممّا أدى إلى وقوع عشرات الإصابات في صفوف الفلسطينيين المشاركين.

من جانبها، قالت مصادر طبية فلسطينية إن المواجهات في حوارة أسفرت عن 40 حالة اختناق في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين، جرّاء رشهم بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل.

وبيّنت المصادر، ان حصيلة قمع الاحتلال لمسيرة "يوم الأرض" في حوارة، جاءت على النحو الآتي؛ 15 إصابة بالغاز المسيل للدموع نقلت لمستشفى "رفيديا" الحكومي بنابلس، إلى جانب 25 أخرى تم تقديم العلاج لها ميدانياً.

وفي السياق ذاته، أفادت مصادر في حركة "فتح" أن القيادي فيها وعضو المجلس التشريعي عن كتلتها البرلمانية، وليد عساف، أصيب بجراح طفيفة جرّاء استنشاقه للغاز أثناء مشاركته في المسيرة بحوارة.

وذكرت المصادر ذاتها، أن قيادياً في "الجبهة الديمقراطية" أصيب بجروح طفيفة، إلى جانب مدير مدرسة عقربا، علي مطر، وما لا يقل عن 20 آخرين.