وضع إنساني باليمن وتعزيز التعاون المخابراتي الامريكي السعودي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i118799-وضع_إنساني_باليمن_وتعزيز_التعاون_المخابراتي_الامريكي_السعودي
قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تقوم بتعزيز تبادل معلومات المخابرات مع السعودية لتزويدها بقدر أكبر من المعلومات بشأن الأهداف المحتملة في العدوان العسكري الذي تشنه السعودية ضد اليمن، في وقتٍ حذّرت فيه منظماتٌ دوليّة وإنسانيّة من تدهور الوضع الإنساني في البلاد.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١١, ٢٠١٥ ٠٨:٠١ UTC
  • منذ اندلاع العدوان السعودي على اليمن ومعظم ما استهدف اهداف مدنية ومدنيون
    منذ اندلاع العدوان السعودي على اليمن ومعظم ما استهدف اهداف مدنية ومدنيون

قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تقوم بتعزيز تبادل معلومات المخابرات مع السعودية لتزويدها بقدر أكبر من المعلومات بشأن الأهداف المحتملة في العدوان العسكري الذي تشنه السعودية ضد اليمن، في وقتٍ حذّرت فيه منظماتٌ دوليّة وإنسانيّة من تدهور الوضع الإنساني في البلاد.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون: «المساعدة الموسعة تتضمن بيانات مخابرات حساسة ستسمح للسعودية بتحسين مراجعتها لأهدافها في القتال، الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى، وتشريد عشرات الآلاف، منذ اذار/مارس».

وأضاف مسؤول أمريكي: «وسعنا قليلا المجال فيما نتبادله مع شركائنا السعوديين، إننا نساعدهم في تعزيز تفهم ساحة القتال ، ونساعدهم أيضا في تحديد مناطق يتعين عليهم تفاديها لتقليل أي خسائر في صفوف المدنيين»، بحسب المسؤول الامريكي.

* وضع إنساني متدهور

وفيما يدخلُ العدوان السّعودي على اليمن أسبوعه الثالث على التّوالي، حذّرت فيه منظماتٌ دوليّة وإنسانيّة من تدهور الوضع الإنساني في اليمن، ودعت إلى احترام القانون الإنسانيّ وحماية المدنيين.

وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن قلقه العميق حيال المعلوماتِ التي تحدّثت عن مقتل عددٍ كبيرٍ من المدنيين، مذكرا "جميع الأطراف المعنية بالعمليات العسكرية في اليمن بواجباتها التي تندرج ضمن القانون الإنساني الدولي لجهة حماية المدنيين".

وفي هذا السياق، قال موقع "غلوبال ريسيرش" البحثي إن واشنطن اعتزمت شنّ حرب على اليمن منذ عدة أشهر، وقامت بهذا العدوان السافر دون أي معيار وقائي، حيث قام الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" بتوكيل السعودية للقيام بأعماله القذرة، بحسب تعبير الموقع الذي أكّد أن الولايات المتحدة هي منْ تُحدِّد مواقع الضربات، كما تشير بعض التقارير إلى أن أكثر من سفينة حربية أمريكية وجّهت ضرباتٍ ضد أهداف يمنية، كما تحدّث الموقع عن مشاركةِ "طائرات حربية إسرائيلية" في العدوان.

ويشير الموقع الكندي إلى أن أن اليمنيين يعانون من ويلات حرب "أوباما" ضد الإرهاب، حيث تستهدف هذه الحرب عمْداً المناطق السكنية والمستشفيات والمدارس ومرافق الطاقة، وأكبر مراكز تخزين المواد الغذائية ومصانع الألبان ومواقع عسكرية أخرى، موضّحاً أن الضحايا غالبيتهم من المدنيين، وتتراكم جثثهم في الشوارع، ويشير الناجون من الغارات إلى أن التفجيرات تهزّ الأرض تحت أقدامهم.

ويرى موقع غلوبال ريسيرش أن هناك أمراً واضحاً مما يجري، وهو أن اليمن هو بلدٌ آخر مستهدَف من قبل الولايات المتحدة، حيث ترغب في تدميره، موضحا أن ملايين الأرواح مَّعرضة للخطر، وسيموت عشرات الآلاف قبل وقف القتال الذي يمكن أن يستمرّ لسنوات.