طهران: السعودية تتابع موضوع الشرطيين المتحرشين في مطار جدة
Apr ١١, ٢٠١٥ ٠٣:٥٠ UTC
-
قشقاوي قال ان السعودية اعلنت انها ستنزل اقصى العقوبات بحق الشرطيين المتحرشين
قال مساعد وزراة الخارجية في الشؤون القنصلية والبرلمانية حسن قشقاوي ان السلطات السعودية تتابع موضوع انزال العقوبة بحق اثنين من رجال الشرطة السعوديين اللذين تحرشا بيافعين ايرانيين في مطار جدة.
واوضح ان سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في الرياض حسين صادقي اجرى يوم الاربعاء لقاءا هاما مع مسؤول سعودي رفيع حول هذا الموضوع.
وقال ان المسؤول السعودي اكد في اللقاء على ان "ما حدث بعث على الاسف والخجل الشديدين وان المتحرشين يقبعان حاليا في السجن وتم ارسال ملفهما الى المدعي العام".
واضاف قشقاوي ان المسؤول السعودي وعد بانزال اقصى العقوبات بحق الرجلين واكد انه سيطلع الجانب الايراني على موعد ذلك كي يشاهد اهالي الضحايا عن كثب تطبيق العقوبة".
كما التقى صادقي مساعد وزير الخارجية السعودي الذي وصف بدوره هذا العمل الشنيع بالتصرف الحيواني وقال ان وزارة الخارجية السعودية ايضا تطالب بانزال اشد العقوبات بحق هذين المجرمين.
وقد بادر اثنان من الشرطة السعودية اثناء تفتيش قافلة للمعتمرين الايرانيين، بعزل اثنين من المراهقين عن القافلة، بذريعة انهما يشكان بهما، وذهبا بهما الي قسم آخر لتفتيشهما جسديا وخلال التفتيش انتبه سائر اعضاء القافلة الى ان هذين الشرطيين يحاولان الاعتداء جنسيا عليهما، فأطلعوا مسؤولي القافلة على الامر، الذين بادروا بدورهم الىي الاتصال بمسؤولي القنصلية الايرانية في جدة، وسارع القنصل الى الحضور في المطار وقام بمعية مسؤولي القافلة بتتبع الموضوع ميدانيا، وتم التعرف على الشرطيين المتحرشين، وقام الجانب السعودي باعتقالهما بعد اتخاذ الترتيبات القانونية.
وفي اليوم التالي لهذا الحادث، وبسبب غياب السفير السعودي، قامت الخارجية الايرانية باستدعاء القائم بالاعمال القنصل السعودي، وتم ابلاغه استنكار الجمهورية الاسلامية الايرانية الشديد إزاء هذا الفعل الشنيع اللاانساني والذي أدى الى المساس بمشاعر الرأي العام الايراني.
بدوره أعرب الجانب السعودي عن أسفه الشديد لهذا الحادث الرذيلة، ووعد بمتابعة الموضوع على اعلى المستويات في بلاده، وأنه سيتم التصدي بشدة للشخصين المتحرشين.
كلمات دليلية