العبادي يختتم زيارته لواشنطن بوعود بتسلم مقاتلات اف 16
Apr ١٦, ٢٠١٥ ٢٢:١٥ UTC
-
اعلن العبادي الى حاجة العراق الى اسلحة ثقيلة ومتطوةرة لقتال "داعش" الارهابي
اختتم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الخميس زيارته للولايات المتحدة بحصوله على وعد بتسليم بلاده قريبا مقاتلات اف-16 ووعد بدوره بتهدئة الانقسامات في العراق.
وبعد اجتماعات دامت ثلاثة ايام اجرى خلالها الثلاثاء مباحثات مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، يبدو ان العبادي لم يغادر خالي الوفاض.
وهنأ نائب الرئيس الامريكي جو بايدن العبادي على "زيارته الناجحة" مضيفا ان الشراكة بين الولايات المتحدة والعراق "ستترسخ" حتى بعد هزيمة تنظيم "داعش" الارهابي.
وخلال المباحثات مع مسؤولين في الادارة الامريكية قال العبادي انه تلقى تطمينات بان طائرات اف-16 ال36 التي اوصى عليها العراق في 2011 ستسلم قريبا.
ولم يعد للعراق سلاح جو منذ الغزو الامريكي لهذا البلد في 2003.
وستلعب هذه الطائرات دورا اساسيا في محاربة ارهابي تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" الذين استولوا على مناطق شاسعة في العراق وايضا في سوريا المجاورة.
وقال العبادي لمركز ابحاث في واشنطن في اليوم الاخير من زيارته "ما نواجهه في العراق هو انقسام للمجتمع يغذيه الارهاب".
واثر النجاح الذي حققته القوات العراقية في استعادة مدينة تكريت وعد المسؤولون الامريكيون بتسليح وتدريب كتيبتين من القوات العراقية لاستعادة محافظة الانبار من الارهابيين حسب ما قال العبادي.
واكد لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "ان اولوية حكومتنا هي الحد من التوتر القومي والطائفي والانقسامات التي يشهدها العراق".
ومهما كان سبب هذه التوترات على العراق "التاكد من الا تشل تطور امتنا" كما قال.
واعلنت بغداد ان معركتها المقبلة ضد تنظيم "داعش" الارهابي هي لاسترجاع محافظة الانبار قبل استعادة مدينة الموصل التي سيطر عليها المسلحون العام الماضي.
لكن العبادي قال ان على العراق التحقق من ان كل شيء جاهز قبل شن العملية.
ورحب رئيس الوزراء العراقي بالمساعدة الايرانية في القتال ضد تنظيم "داعش" الارهابي.
وقال العبادي امام خبراء في السياسة الامريكية في معهد بواشنطن "يجب ان يمر كل شيء من خلال الحكومة العراقية".
واضاف العبادي خلال زيارته التي تهدف الى حشد الدعم لحكومته في معركتها ضد الاهابين "نرحب بدعم الحكومة الايرانية لنا".
واوضح العبادي ان لواءين عراقيين سيبدآن تدريبات لاستعادة محافظة الانبار من تنظيم "داعش" الارهابي، وهما يحتاجان الى اسلحة ثقيلة في القتال.
ودعا العبادي الولايات المتحدة الى تسريع وتيرة عمليات القصف الجوي مؤكدا انه احيانا كان الوقت طويلا بين طلب تنفيذ غارة جوية وحصولها.
والمباحثات في واشنطن تركزت على كيفية جعل الغارات الجوية "اكثر دقة وفعالية".
واعلن بريت ماكغورك المسؤول الامريكي عن ملف العراق لاذاعة سوا "قلنا بوضوح انه طالما ان هذه العمليات يخطط لها معنا وان الوحدات تتحرك تحت امرة الضباط العراقيين ورئيس الوزراء سنقدم الدعم الجوي".
وعقب لقائه العبادي قال اوباما ان الحلفاء "يحرزون تقدما كبيرا" في صد الارهابيين، وشكر للعبادي الوفاء بالتزامه بجعل حكومة العراق شاملة للجميع بشكل اكبر.
وقال اوباما "النجاح لن يتحقق بين ليلة وضحاها (...) ولكن الواضح هو اننا سننجح".
وفي حين لم يقطع اوباما وعودا بتزويد العراق بمزيد من الاسلحة اكد تقديم 200 مليون دولار اضافية كمساعدات انسانية للمدنيين النازحين.
كلمات دليلية