33 ضحية في هجوم انتحاري تبناه «داعش» في افغانستان
Apr ١٨, ٢٠١٥ ٠٣:٢٦ UTC
-
الهجوم هو الاعنف الذي تشهده البلاد منذ تشرين الثاني الماضي
أعلنت سلطات جلال اباد ان 33 شخصا قتلوا وجرح اكثر من مئة آخرين السبت في هجوم انتحاري وقع امام مصرف في هذه المدينة الكبيرة الواقع شرق افغانستان بالقرب من الحدود الباكستانية وتبناه تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي".
وقالت سلطات ولاية ننغرهار ان الانفجار وقع السبت اثناء تجمع موظفين حكوميين ومدنيين امام الفرع المحلي لبنك كابول لتسلم رواتبهم الشهرية. ومصرف كابول هو اكبر مصرف خاص في البلاد.
واكد رئيس مستشفى ننغرهار نجيب الله كاماوال انه "نقلت 33 جثة واكثر من مئة جريح الى المستشفى".
وذكر صحافيون ان اشلاء بشرية واطرفا مبتورة ورؤوسا انتشرت في موقع الانفجار حيث غطت الدماء الارض والناجين.
ودان الرئيس الافغاني اشرف غني هذا الهجوم الذي ادى الى مقتل عدد كبير من الاطفال، مؤكدا ان "مثل هذه الهجمات في اماكن عامة هي الاكثر جبنا".
ونفت حركة طالبان التي يقودها الملا محمد عمر وتميل عادة الى عدم تبني الهجمات التي يسقط فيها مدنيون، اي مسؤولية لها في الهجوم.
واعلن الرئيس الافغاني تبني تنظيم "داعش" الارهابي للهجوم، والذي اذا تأكد سيكون اول هجوم كبير للتنظيم الارهابي في البلاد.
وقال غني خلال زيارة يقوم بها الى بدخشان "من الذي تبنى الاعتداء الرهيب في ننغرهار اليوم؟ حركة طالبان لم تعلن مسؤوليتها عن الهجوم، داعش هي التي تبنت الهجوم".
وتبنى متحدث سابق باسم حركة طالبان باكستان كان قد اعلن ولاءه لتنظيم "داعش" الارهابي هجوم جلال اباد السبت، ولكن لا يمكن التحقق من التبني على الفور.
كررت السلطات الافغانية في الاشهر الاخيرة التعبير عن مخاوفها من تزايد عدد المسلحين المحليين الذين يلتحقون بتنظيم "داعش" الارهابي الذي يسيطر على مساحات واسعة في سوريا والعراق.
ويؤكد الهجوم الوضع الامني الهش في البلاد مع انسحاب الجزء الاكبر من القوات الاجنبية التي انتشرت في افغانستان 13 عاما وفي بداية "موسم المعارك" في الربيع.
وستكون القوات الافغانية للمرة الاولى هذه السنة على "خط الجبهة".
فقوة الحلف الاطلسي التي كانت تضم اكثر من 140 الف جندي في اوج التدخل العسكري الغربي في 2010 اجرت انسحابا تدريجيا من البلاد وباتت تتألف اليوم من حوالي 12 الف و500 جندي معظمهم من الاميركيين المكلفين مساعدة وتدريب القوات الافغانية في محاربتها طالبان.
والاسبوع الماضي قتل 15 مدنيا في تفجيرين احدهما انتحاري واستهدف قافلة لحلف شمال الاطلسي. وقد تبنته حركة طالبان.
كما قتل 18 جنديا افغانيا على الاقل بعضهم بقطع الرأس في هجوم لمقاتلي طالبان على حاجز للجيش في منطقة نائية شمال شرق افغانستان. ونجم عن الهجوم الذي وقع يوم الجمعة الماضي في منطقة جرم في ولاية بدخشان، فقدان نحو 12 جنديا ما يثير المخاوف من احتمال اسرهم من قبل المسلحين.
وتشن طالبان تمردا دمويا منذ الاطاحة بها من السلطة في اواخر 2001، وحذرت من ان الاعلان عن تمديد بقاء القوات الاجنبية سيضر بفرص محادثات السلام وتعهدت بمواصلة القتال.
كلمات دليلية