العميد بوردستان: على الرياض أن تترك الحرب وتلجأ للخيار السياسي
Apr ١٨, ٢٠١٥ ٠٨:٠٦ UTC
-
بوردستان اكد ان الجيش السعودي يفتقر إلى التجارب الحربية
صرح قائد القوة البرية في الجيش الإيراني العميد أحمدرضا بوردستان أن الجمهورية الإسلامية لاترغب في النزاع مع السعودية؛ داعيا الرياض إلى الكف عن قتال إخوانها في اليمن؛ وقال إنها تخوض بذلك حرب استنزاف؛ قد تعرضها لضربات قاضية.
وأضاف أن: الجيش السعودي يفتقر إلى التجارب الحربية ولذلك فهو جيش هش؛ وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية؛ وسوف يمنى بهزيمة قوية؛ لذلك على الرياض أن تترك خيار الحرب وتلجأ إلى الخيار السياسي وإلى المفاوضات.
وأكد بوردستان أن العدوان السعودي على اليمن قد وحد اليمنيين حول بعضهم البعض ما أعدهم لمواجهة المعتدين.
ولفت إلى أن هذا الانسجام يوفر الأرضية لتوجيه ضربات قوية إلى السعودية؛ مشيرا إلى أن اليمنيين استطاعوا وبفضل هذا الانسجام من صد القوات الموالية للرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي والسيطرة على اليمن؛ وقال إن الخطوة التالية سوف تكون توجيه الضربات إلى السعودية.
وقال: إن تقع انفجارات في السعودية عن طريق سقوط الصواريخ على الأرض فمن المؤكد أن تلافي ذلك سيكون صعبا جدا بالنسبة للمسؤولين السعوديين. وأضاف: بناء على المشتريات العسكرية السابقة والإمكانيات التي يتمتع بها الجيش اليمني فبإمكانه توجيه ضربات قوية إلى السعودية.
ولفت إلى أن الضربات الجوية السعودية لن تؤثر كثيرا على اليمن وإن ما يقرر مصير الحرب إنما هي الحرب البرية "وكما يقول الاستراتيجيون إن الأرض هي التي تعين المنتصر".
وحول قرار مجلس الأمن الأخير الذي يضع اليمن تحت البند السابع إشار بوردستان إلى أن: هذا القرار مجحف بحق اليمنيين؛ إذ أنه وبدل أن يحول دون اعتداء المعتدين؛ فهو يندد بالمظلومين؛ وللأسف فإن نظائر هذه القرارات قد صدرت كثيرا من قبل مجلس الأمن.
وفي إشارة إلى مزاعم السعودية وبعض الدول العربية الأخرى التي تتهم إيران بأنها جزء من الأزمة اليمنية وأنها تزود اليمنيين بالسلاح قال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني: هم ومن خلال رصدهم للطرق البحرية والبرية وسيطرتهم عليها يدركون أن هذه ليست سوى مزاعم كاذبة.
وأكد أن: الجمهورية الإسلامية لم ترسل إلى اليمن مساعدات تسليحية أو معدات قتالية قط؛ وتنصب جهودنا في إرسال المساعدات الطبية والأدوية؛ ونأمل أن تتوفر الأرضية لكي نمد الشعب اليمني المظلوم وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن منهم بالمساعدات الإنسانية.
وبشأن حضور الأسطول الإيراني في المنطقة واحتمال اشتباكه مع القوات السعودية في سواحل اليمن قال بوردستان: إن مهمة الأسطول الإيراني إنما هي في إطار مهامه السابقة؛ وهي مرافقة السفن والتصدي للإرهاب البحري؛ لذلك فمسير الأسطول الإيراني يمر من جانب اليمن ومضيق باب المندب.
وأشار العميد بوردستان إلى أن: الجمهورية الإسلامية لاترغب في الاشتباك مع السعودية إذ أنها بلد صديق وجار لنا؛ وإن المستشار العسكري في السفارة السعودية يقيم في إيران وتم توجيه الدعوة إليه للمشاركة في مراسم الاستعراض العسكري ليوم الجيش في إيران (الذي أقيم اليوم السبت الثامن عشر من أبريل)؛ نحن نرغب بأن تكون لنا علاقات مع السعودية؛ ولانرغب في أن تكون العلاقة بين البلدين دموية؛ ومادامت هناك طاولات للحوار يمكنها أن تحل المشاكل فلا حاجة لاستخدام السلاح والمعدات العسكرية.
كلمات دليلية