21 قتيلاً من قوات الحكومة الليبية في معارك غرب درنة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i119549-21_قتيلاً_من_قوات_الحكومة_الليبية_في_معارك_غرب_درنة
قتل 21 من افراد قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في معارك عنيفة تخوضها هذه القوات منذ السبت مع مجموعات مسلحة غرب مدينة درنة شرق البلاد، بحسب ما افادت الثلاثاء وكالة للانباء.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٣٠, ٢٠١٥ ٠٤:١١ UTC
  • اشتباكات عنيفة غرب مدينة درنة شرق ليبيا
    اشتباكات عنيفة غرب مدينة درنة شرق ليبيا

قتل 21 من افراد قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً في معارك عنيفة تخوضها هذه القوات منذ السبت مع مجموعات مسلحة غرب مدينة درنة شرق البلاد، بحسب ما افادت الثلاثاء وكالة للانباء.

وقالت وكالة الانباء الليبية "وال" نقلاً عن "مصادر متطابقة" ان حصيلة الشهداء من قوات الجيش وصلت الى 21 جندياً قتلوا في الاشتباكات مع مسلحي "مجلس شورى مجاهدي درنة" في منطقة عين مارة على بعد نحو 25 كلم غرب مدينة درنة.

ونقلت الوكالة عن مصدر طبي في مستشفى ميداني في منطقة القبة القريبة من عين مارة قوله ان المستشفى استقبل مساء الاثنين ست جثث تعود لجنود، كما استقبل الاحد 11 جثة لجنود ايضاً قتلوا اليوم ذاته، من دون ان تحدد مصير جثث الجنود الاربعة الاخرين.

واندلعت السبت في عين مارة اشتباكات عنيفة بين قوات الحكومة ومجلس ما يسمى "شورى مجاهدي درنة"، الذي يضم جماعات مسلحة ويسيطر على مناطق واسعة من درنة (نحو 1250 كلم شرق طرابلس)، وتواصلت على مدى الايام الاربعة الماضية.

وقالت وكالة الانباء ان منطقة عين مارة شهدت صباح اليوم اشتباكات عنيفة بين الطرفين.

وتسعى القوات الموالية للحكومة الليبية الى التقدم نحو مدينة درنة الخاضعة منذ اشهر طويلة لسيطرة جماعات متطرفة بينها جماعة "انصار الشرعية" القريبة من تنظيم القاعدة.

وكانت درنة شهدت خلال الاسابيع الماضية اشتباكات عنيفة بين مجلس شورى المجاهدين وتنظيم داعش المتطرف، تمكن على اثرها مجلس الشورى من طرد هذا التنظيم من غالبية مناطق المدينة، بحسب ما اعلن.

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد الصيف الماضي بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة بمساندة "فجر ليبيا".

وتخوض القوات الموالية للطرفين معارك يومية في مناطق عدة من ليبيا قتل فيها المئات منذ تموز/يوليو 2014.

وسمحت الفوضى الامنية الناتجة من هذا النزاع باتساع نفوذ جماعات متشددة في ليبيا بينها جماعة "انصار الشريعة"، والفرع الليبي لتنظيم داعش الارهابي الذي يسيطر على مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) ومطارها.