هجوم انتحاري واشتباك دامية بين «داعش» وطالبان بأفغانستان
May ٢٥, ٢٠١٥ ٢٢:٢٦ UTC
-
طالبان تحاصر مجمعا للشرطة في ولاية هلمند المضطربة
أصيب 70 شخصا بجروح أمس الاثنين عندما فجر انتحاري شاحنة مفخخة تحمل نحو الف طن من المتفجرات عند مدخل مجمع حكومي بجنوب افغانستان، فيما يتصاعد عدد ضحايا الهجمات التي تزداد في فصلي الربيع والصيف.
وكان من بين الجرحى نساء واطفال في الهجوم على المجمع الذي يضم عدة مقرات حكومية من بينها مجلس ولاية زابل.
من ناحية اخرى قتل ستة مدنيين في وقت متاخر من الاثنين عندما اصطدمت شاحنة بيك اب كانوا يركبونها بقنبلة في اقليم شاهواليك في ولاية قندهار الجنوبية، بحسب مسؤولين.
وياتي الهجوم مع تصعيد حركة طالبان لهجماتها على اهداف حكومية واجنبية منذ بدء "هجوم الربيع" التقليدي في اواخر نيسان/ابريل، وذلك رغم محاولات الحكومة المتكررة لاستئناف مفاوضات السلام مع الحركة المسلحة.
وقال غلام جيلاني فاراهي نائب قائد الشرطة في عاصمة الولاية قلعة، "اصيب 73 شخصا في الهجوم الانتحاري على المجمع".
وذكر قائد شرطة الولاية مرويس نورزاي ان اكثر من 70 شخصا اصيبوا وان اربعة منهم في حالة حرجة.
واضاف ان "الف كلغ تقريبا من المتفجرات استخدمت في الهجوم".
وكان من بين الجرحى كذلك ستة من عناصر الشرطة واربعة من اعضاء مجلس الولاية، كما اصيب عدد من موظفي الحكومة وسكان المباني المجاورة.
واعلنت حركة طالبان، التي تشن حربا منذ 13 عاما على الحكومة الافغانية المدعومة من الولايات المتحدة، مسؤوليتها عن الهجوم.
قتلى باشتباك بين "داعش" وطالبان بأفغانستان
في صعيد آخر لقي العشرات مصرعهم في مناطق مختلفة من أفغانستان، أمس الاثنين، في اشتباكات كانت حركة طالبان طرفاً في بعضها، بينما كان تنظيم الدولة "داعش" طرفاً في واحدة منها.
ففي تطور على صعيد تنامي تنظيم "داعش" في أفغانستان، وقعت اشتباكات بين أنصار التنظيم وعناصر من حركة طالبان في ولاية فاراه غربي البلاد، أسفرت عن مقتل 25 مسلحاً من الطرفين.
وقال حاكم الولاية آصف نانغ إن حركة طالبان كانت مشتبكة مع متمردين آخرين بايعوا تنظيم "داعش" لمدة 3 أيام في الولاية، ما أسفر عن مقتل ما لايقل عن 10 من مسلحي طالبان و15 من أنصار تنظيم "داعش، ولم يقدم نانغ مزيدا من التفاصيل.
وتشكل المواجهات بين الطرفين أحدث الدلالات على الحضور الصغير، لكن المتنامي لتنظيم "داعش" في أفغانستان.
ويختلف المسؤولون الأفغان والأجانب حول النطاق الذي يستطيع التنظيم، الذي يحكم أجزاء شاسعة من سوريا والعراق، أن يعمل فيه في أفغانستان التي تخوض فيها طالبان حرباً ضد الحكومة الأفغانية.
وفي الولاية زابل، قتل 11 شخصاً وجرح عشرات آخرون جراء تفجير انتحاري بسيارة وتفجير قنبلة زرعت في جانب طريق جنوبي أفغانستان.
وضربت الشاحنة المفخخة بوابة مجمع مجلس ولاية زابل في عاصمة الولاية، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وجرح 62 آخرين، وفقا لمدير المجلس عطا جان حقبيان.
وقال قائد شرطة زابل، ميروايس نورزاي إن المهاجم استخدم شاحنة صغيرة.
ودان الرئيس أشرف غني الهجوم. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
كذلك انفجرت قنبلة مزروعة في جانب طريق في ولاية قندهار ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وفقاً لساميم خبالواك المتحدث باسم حاكم الولاية.
وقتل 3 شرطيين في مكان آخر في قندهار عندما اندلع تبادل لإطلاق النار بين مجموعتين من الضباط، وفقاً للمتحدث باسم شرطة الولاية ضياء دوراني، الذي أضاف أن 4 ضباط فروا من الموقع، وأن التحقيق جار في الحادث.
في تلك الأثناء في ولاية ساري بول قالت الشرطة إنه تم العثور على جثة المسؤول المحلي عن الشؤون الدينية عبد الودود، وذلك بعد 3 أيام من اختطافه على أيدي مجهولين بحسب قائد شرطة الولاية الجنرال حبيب غولبهاري.
وفي ولاية هلمند، المضطربة جنوبي أفغانستان، قتل 19 رجل شرطة و7 جنود في حصار نفذه عناصر من حركة طالبان على مجمع للشرطة، حسبما قال شرطي كبير الاثنين من داخل المجمع المحاصر.
وقال رئيس الشرطة في منطقة ناو زاد، ناباس خان، للأسوشيتد برس إن المتمردين تقدموا 20 متراً داخل المجمع بعدما سيطروا على مركبات شرطة وأسلحة ويسدون كل الطرق إلى خارج ناو زاد.
وقال إن الهجوم بدأ قبل فجر الاثنين حينما اقتحم المتمردون عدة نقاط تفتيش شرطية في أنحاء المنطقة، مضيفاً "لقد دمروا أو استولوا على معظم نقاط تفتيشنا والآن وصلوا إلى مقر الشرطة لدينا.. إنهم في الغالب يطلقون النار علينا من التلال المطلة على مجمعنا".
كلمات دليلية