الشيخ قاسم: مصممون على تحرير كل ارض لبنانية محتلة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i120499-الشيخ_قاسم_مصممون_على_تحرير_كل_ارض_لبنانية_محتلة
أعلن نائب الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أن "هناك 400 كلم مربع من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال محتلة من الارهاب التكفيري، فكما هناك أرض محتلة من قِبل إسرائيل هناك أرض محتلة من قِبل التكفيريين".

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٤, ٢٠١٥ ٠١:٥٦ UTC
  • الشيخ قاسم: التكفيريون خطر مباشر على لبنان وأرضه وقراه
    الشيخ قاسم: التكفيريون خطر مباشر على لبنان وأرضه وقراه

أعلن نائب الأمين العام لحزب الله في لبنان الشيخ نعيم قاسم أن "هناك 400 كلم مربع من الأراضي اللبنانية في جرود عرسال محتلة من الارهاب التكفيري، فكما هناك أرض محتلة من قِبل إسرائيل هناك أرض محتلة من قِبل التكفيريين".

وقال أن المقاومة مصممة على مواجهة التكفيريين لتحرير الأرض وأنها "ستستمر باستهدافهم، ولكن للأسف هناك من يغطِّيهم سياسياً ويقبل باحتلالهم".

وأضاف الشيخ قاسم، "التكفيريون يحتلُّون أراضٍ لبنانية في جرود القلمون وعرسال، وهم خطر مباشر على لبنان وأرضه وقراه، ومن أماكنهم في القلمون وجرود عرسال انطلقت السيارات المفخخة التي قتلت في الضاحية وفي أماكن أخرى في لبنان"، لافتا الى أن "هؤلاء كانوا قد أعلنوا قبل ذوبان الثلج بأنهم يريدون الهجوم علينا لاحتلال عدد من القرى وفرض مشروعهم، وكانت النتيجة أن أعددنا العدة وواجهناهم نحن بهجوم مضاد بالتعاون مع الجيش السوري، واستطعنا بحمد الله تعالى أن نلحق بهم خسائر فادحة وأن نحرر أكثر من 300 كلم مربع من الأراضي المحتلة من قبلهم".

وفي السياق، اشار قاسم الى أن "هناك بعض السياسيين في لبنان وبعض أتباعهم يفضِّلون أن تدخل داعش والنصرة إلى قرى لبنانية اضافية واحتلالها، على أن يحمل حزب الله مكرمة تحرير الأراضي التي يتضرَّرون هم من احتلالها"، داعيا هؤلاء السياسيين الى "الجلوس سويًّا لنتفق، فإذا أراد جماعة المستقبل مثلاً أن يحرروا الأرض بالتعاون بينهم وبين حزب الله فنحن حاضرون أن ننسق معهم، وإذا أرادوا أن يلجأوا إلى قناة الدولة اللبنانية من خلال الحكومة فنحن نقبل أن تتخذ الحكومة القرارات المناسبة لتحرير الأرض بالطريقة المناسبة ونحن ننتظر ليحرروها، ولكن إذا لم يحصل هذا ولا ذاك فنحن عاقدوا العزم على أن نتخذ الإجراءات المناسبة لحماية شعبنا وبلدنا وتحرير أرضنا من الإرهاب التكفيري".

وأوضح قاسم أنه في حال قالوا "اجلسوا جانبًا والقوى المسلحة الرسمية تقوم بالواجب، فأمامكم تجربة الرمادي في العراق، هناك قالوا لا نريد الحشد الشعبي أن يقاتل حتى لا يكون هناك حساسية بين السنة والشيعة، فجلس الحشد الشعبي جانباً، وبدأ القتال في الرمادي فدخلت داعش إلى كل المنطقة وأصبحت الأنبار بيدها".