الحكومة الليبية ترحب باي ضربات ضد «الجماعات الارهابية»
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i120921-الحكومة_الليبية_ترحب_باي_ضربات_ضد_الجماعات_الارهابية
أعلنت السلطات الليبية المعترف بها دوليا الاثنين انها سترحب باي ضربات جديدة تستهدف "الجماعات الارهابية" بعد التشاور معها، معتبرة ان الغارة الاميركية الاخيرة تمثل "بداية جديدة" من التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة هذه الجماعات.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ١٥, ٢٠١٥ ٠٦:٠٦ UTC
  • الترحيب الليبي جاء بعد اغتيال مختار بلمختار في عملية عسكرية امريكية
    الترحيب الليبي جاء بعد اغتيال مختار بلمختار في عملية عسكرية امريكية

أعلنت السلطات الليبية المعترف بها دوليا الاثنين انها سترحب باي ضربات جديدة تستهدف "الجماعات الارهابية" بعد التشاور معها، معتبرة ان الغارة الاميركية الاخيرة تمثل "بداية جديدة" من التعاون مع المجتمع الدولي لمواجهة هذه الجماعات.

وقال احمد العريبي المتحدث باسم الحكومة التي تتخذ من شرق البلاد مقرا لها "الحكومة الشرعية رحبت وترحب وسترحب باي مبادرات من هذا النوع"، مشددا في الوقت ذاته على ان "كل هذه الضربات يجب ان تمر عبر القنوات الشرعية".

واضاف ان "التنسيق مع الولايات المتحدة مستمر لمحاربة الجماعات الارهابية وتجفيف منابع الارهاب"، مشيرا الى ان الضربة الاميركية تاتي "في ظل الدعم الذي لطالما طالبنا به بالتشاور مع الحكومة الليبية".

واعلنت وزارة الدفاع الاميركية امس الاحد ان القوات الاميركية نفذت ليل السبت ضربة ضد هدف "ارهابي مرتبط بتنظيم القاعدة"، بينما ذكرت الحكومة الليبية ان الغارة ادت الى مقتل القيادي الجهادي الجزائري المرتبط بتنظيم القاعدة مختار بلمختار.

وهذه اول عملية عسكرية اميركية يعلن عنها في ليبيا منذ حزيران/يونيو 2014 حين اعتقلت فرقة كوماندوس احمد ابو ختالة، المتهم بانه احد منظمي الهجوم على القنصلية الاميركية في بنغازي في 2012 الذي اسفر عن مقتل السفير كريس ستيفنز وثلاثة اميركيين آخرين.

كما قال مصدر عسكري مقرب من قائد القوات الموالية للحكومة المعترف بها الفريق اول خليفة حفتر اليوم ان الضربة الاميركية تمثل "بداية جديدة للتعاون في مكافحة الارهاب. انها مبادرة ممتازة".

وتشهد ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 فوضى امنية ونزاعا على السلطة تسببا بانقسام البلاد بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دوليا في الشرق، وحكومة وبرلمان يديران العاصمة طرابلس بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا".

وسمحت الفوضى الامنية الناتجة من هذا النزاع باتساع نفوذ جماعات مسلحة في ليبيا بينها تنظيم "داعش" الارهابي الذي اعلن في التاسع من حزيران/يونيو الجاري السيطرة على مدينة سرت (450 كيلومتر شرق طرابلس).