حزب اردوغان يخسر الغالبية المطلقة في البرلمان التركي
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i120963-حزب_اردوغان_يخسر_الغالبية_المطلقة_في_البرلمان_التركي
واجه حزب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نكسة كبيرة في الانتخابات التشريعية الأحد وخسر الغالبية المطلقة التي يتمتع بها منذ 13 عاماً في البرلمان، ما يقوض آماله بتعزيز سلطته الاحادية في البلد.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠١٥ ٢٢:٣٦ UTC
  • اردوغان تصدر النتائج لكنه خسر الاغلبية في البرلمان
    اردوغان تصدر النتائج لكنه خسر الاغلبية في البرلمان

واجه حزب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نكسة كبيرة في الانتخابات التشريعية الأحد وخسر الغالبية المطلقة التي يتمتع بها منذ 13 عاماً في البرلمان، ما يقوض آماله بتعزيز سلطته الاحادية في البلد.

وبحسب نتائج رسمية شملت 98 في المئة من الاصوات، تصدر حزب العدالة والتنمية من دون مفاجآت هذه الانتخابات لكنه لم يحصل سوى على 41 في المئة من الاصوات، اي 259 مقعداً من اصل 550، ما سيجبره على تشكيل حكومة ائتلافية.

في المقابل، تجاوز حزب الشعب الديمقراطي الكردي عتبة العشرة في المئة في شكل كبير (12.5 في المئة من الاصوات) ليدخل البرلمان ممثلاً بـ78 نائباً.

وقال احد نواب الحزب سيري سوريا اوندر للصحافيين مساء الاحد "نحن على وشك ان نكسب 80 مقعداً في البرلمان. هذه النتائج تمثل نصراً للحرية على الطغيان، للسلام على الحرب".

وكان لحزب الشعب الديمقراطي 29 مقعداً في البرلمان المنتهية ولايته، انتخبوا كمستقلين للالتفاف على عتبة العشرة في المئة الالزامية.

وحصل اكبر حزبين منافسين للحزب الحاكم، وهما حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) وحزب العمل القومي اليميني على 25.2 في المئة و16.5 في المئة من الاصوات على التوالي. وبذلك، فاز الاول بـ131 مقعداً والثاني بـ82 مقعداً.

وهذا التراجع الانتخابي الاول لحزب العدالة والتنمية الذي فاز في كل الانتخابات منذ العام 2002، يشكل هزيمة كبرى لأردوغان الذي جعل من هذه الانتخابات استفتاء على شخصه وسعى عبرها الى الفوز بـ330 مقعداً في البرلمان على الاقل تمهيداً لتمرير تعديل دستوري يعزز سلطاته الرئاسية.

واثارت مشاركته القوية في الحملة الانتخابية لصالح حزب العدالة والتنمية جدلاً واسعاً نظراً الى ان رئيس الدولة يجب ان يبقى على المسافة نفسها من جميع الاحزاب.

وكان اردوغان اقر اثناء الادلاء بصوته في اسطنبول بأن الحملات الشرسة مثلت تحدياً في بعض الاحيان وقال "ان مؤشرات الديمقراطية القوية ستعزز الثقة في المستقبل في حال تحققت ارادة الشعب هذا المساء".

وكثف اردوغان هجماته العنيفة على زعيم حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دمرداش ووصفه باه "صبي تافه" يشكل مجرد واجهة لحزب العمال الكردستاني المتمرد.

وصرح دمرداش اثناء ادلائه بصوته في اسطنبول "نأمل في ان نستيقظ على تركيا جديدة اكثر حرية في 8 حزيران/يونيو".

وشابت الحملة الانتخابية اعمال عنف حيث قتل شخصان واصيب العشرات في هجوم على تجمع انتخابي لحزب الشعب الديمقراطي في مدينة دياربكر جنوب شرق تركيا الجمعة. وقال رئيس الوزراء احمد داوود اوغلو لدى الادلاء بصوته الاحد في معقله في كونيا (شرق) "نريد ان يكون هذا اليوم احتفالا للديمقراطية".

واغتنم اوغلو المناسبة ليعلن توقيف مشتبه به في الهجوم في دياربكر.

ونشر اكثر من 400 الف شرطي ودركي في كل انحاء البلد لضمان امن الاقتراع وفقاً لوسائل الإعلام التركية.