العبادي يقول ان 40 انتحاريا يدخلون العراق شهريا
Jun ١٥, ٢٠١٥ ٠٧:٣١ UTC
-
العبادي قال ان عدد المقاتلين في العراق الاجانب الآن اصبح يفوق عدد العراقيين
قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ان نحو 40 انتحاريا يدخلون البلاد شهريا، داعيا في كلمة القاها الاثنين دول الجوار الى الحد من تدفقهم.
واضاف "اليوم معاناتنا الحقيقية من المقاتلين والارهابيين الذين يأتون من خارج الحدود، من كل هذه الدول، من كل هذه المجتمعات، من مجتمعات لا تعرف العراق ولم تعش في العراق"، من دون ان يسمي هذه الدول والمجتمعات.
واشار الى ان "عدد المقاتلين في العراق الاجانب الآن اصبح يفوق عدد العراقيين"، مضيفا "نحتاج الى علاج".
واعتبر انه "على الآخرين (...) ان يوقفوا مجيء هؤلاء الارهابين الى بلادنا وان يوقفوا ماكينة القتل والتدمير والارهاب".
وتعد العمليات الانتحارية من ابرز التكتيكات العسكرية التي يعتمدها تنظيم "داعش الوهابي البعثي الارهابي" الذي يسيطر على مساحات من شمال البلاد وغربها منذ هجوم شنه في حزيران/يونيو 2014. وغالبا ما يعلن التنظيم الارهابي عن عمليات نفذها ارهابيون اجانب، بعضهم من دول غربية.
كما يسيطر التنظيم الارهابي على مساحات واسعة في شرق سوريا وشمالها، ويتحكم بالجزء الاكبر من الحدود المشتركة بين البلدين ما يوفر حرية انتقال لمقاتليه.
الى ذلك، دعا العبادي خلال استقباله مدير الاستخبارات الوطنية الاميركية جيمس كلابر، الى "تعزيز الجهد الاستخباري" ضد التنظيم الارهابي.
وشدد العبادي على "ضرورة تعزيز الجهد الاستخباري العالمي والتنسيق الدولي للحد من انتشار الارهاب وتسلله الى العراق وبقية الدول لما له من تأثير خطير على الامن القومي لجميع البلدان"، بحسب مكتبه الاعلامي.
ونقل البيان عن المسؤول الاميركي دعم بلاده للعراق "والعمل الجدي لمساعدته في الجانب الاستخباري".
وكان العبادي حذر في الكلمة التي القاها الاثنين من ان "هذه المنظمة الارهابية (داعش) لن تتمكن الجيوش الموجودة في المنطقة بتشكيلتها الحالية من الصمود امامها. هذه ليست حربا عادية".
واضاف "هذه ليست حرب جيش مع جيش، هذه منظمة ارهابية تسيطر على مساحات شاسعة (...) تقوم باعمال ارهابية وجهد ارهابي".
وتمكنت قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية والكردية في شمال البلاد من استعادة بعض المناطق من التنظيم الارهابي خلال الاشهر الماضية. الا ان التنظيم الارهابي لا يزال يسيطر على مناطق اساسية في العراق، ابرزها الموصل (شمال) ثاني كبرى مدن البلاد، والرمادي (غرب) التي سيطر عليها في ايار/مايو الماضي.
كلمات دليلية