قائد الثورة: الجميع يسعى لاتفاق جيد ويضمن المصالح الإيرانية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i121236-قائد_الثورة_الجميع_يسعى_لاتفاق_جيد_ويضمن_المصالح_الإيرانية
قال قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي إن جميع المسؤولين في إيران يسعون وراء اتفاق جيد ومنصف وعادل ومتسم بالعزة ويضمن المصالح الجمهورية الإسلامية.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٢٣, ٢٠١٥ ١٨:٢٩ UTC
  • قائد الثورة اكد على الخطوط الحمراء الايرانية في المفاوضات والاتفاق النووي
    قائد الثورة اكد على الخطوط الحمراء الايرانية في المفاوضات والاتفاق النووي

قال قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي إن جميع المسؤولين في إيران يسعون وراء اتفاق جيد ومنصف وعادل ومتسم بالعزة ويضمن المصالح الجمهورية الإسلامية.

وأضاف اية الله الخامنئي في كلمة القاها مساء الثلاثاء خلال لقائه رؤساء السلطات الثلاث وكبار المسؤولين في النظام ان الامريكيين يحاولون القضاء على الصناعة النووية الايرانية، وفي المقابل جميع المسؤولين الايرانيين ومع التأكيد على الخطوط الحمراء يسعون لاتفاق جيد، اي اتفاق منصف وعادل ومتسم بالعزة ويضمن المصالح الايرانية.

واشار سماحة القائد الى الفريق النووي الايراني المفاوض وقال ان هذا الفريق ومن خلال اعتماد الحمية الوطنية والدقة الكاملة وبهدف حل العقد وتقدم البلد يقوم بجهود حثيثة امام عدد كبير من المفاوضين في الطرف المقابل وانه يعلن ويتابع مواقفه بشجاعة.

واشار قائد الثورة الى المنتقدين للمفاوضات النووية وقال: لا اعارض الانتقاد واعتبره ضرورياً ومساعداً الا انه يجب ان لا نتجاهل هذه الحقيقة بأن النقد اسهل من العمل لأن رؤية عيوب الطرف المقابل امر سهل الا ان درك وفهم مصاعبه وهواجسه امر صعب.

واشار الى مسيرة المفاوضات مع الامريكيين، وقال ان موضوع المفاوضات مع الامريكيين يعود الى الحكومة السابقة ويرتبط بقيامهم بإيفاد وسيط الى طهران لطلب اجراء مفاوضات مع ايران.

واضاف: في تلك الفترة جاء احد من الاشخاص المحترمين في المنطقة باعتباره وسيطاً لإجراء لقاء معنا وقال بصراحة ان الرئيس الامريكي طلب منه ان يذهب الى طهران وان يثير طلب الامريكيين لاجراء مفاوضات.. وقال الامريكيون للوسيط اننا اذ نريد ان نعترف بايران كقوة نووية ونحل القضية النووية ونرفع الحظر خلال ستة اشهر.. قلنا لهذا الوسيط باننا لا نثق بالامريكيين وتصريحاتهم الا انه من خلال اصرار الوسيط قبلنا ان نختبر هذه القضية مرة ثانية وبدأت المفاوضات.

واضاف قائد الثورة: ان ايران ومن خلال انجازاتها النووية المهمة والقوية دخلت ساحة المفاوضات بحيث كانت القدرة على انتاج الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة احد هذه الانجازات.

وتابع: ان جميع القوى النووية امتنعت عن بيع الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمائة لانتاج الادوية النووية في مفاعل طهران النووي وانهم حتى منعوا الدول الاخرى من بيعه الى ايران الا ان العلماء الايرانيين الشباب قد انتجوا هذا الوقود وحولوه الى صفائح وقود وحيئذ هزم الطرف المقابل.

وصرح سماحة القائد: اضافة الى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة فقد حققنا انجازات حقيقية اخرى وفي الواقع فقد اثمر صمود ايران امام الضغوط وقد وصل الامريكيون الى هذه النتيجة بأن الحظر ليس له التأثير المطلوب الذي كانوا ينشدونه وعليهم ان يبحثوا عن سبيل آخر.

وقد حدد سماحته الخطوط الحمراء وقال: نحن خلافاً لاصرار الامريكيين لن نقبل بقيود طويلة الامد مدتها 10 او 12 عاماً وقد ابلغناهم الفترة التي نقبلها.

كما اعتبر مواصلة البحوث والتنمية والبناء حتى خلال الفترة المحددة التي "نتقيد بها" من الخطوط الحمراء الاخرى لايران وقال: انهم يقولون إنه خلال 12 عاماً لا تفعلوا اي شيء الا ان هذا القول هو قول متغطرس ومرفوض.

وحول الخط الاحمر الثالث في الموضوع النووي الايراني قال سماحته انه يجب الغاء جميع الحظر الاقتصادي والمالي والمصرفي سواء ما يتعلق بمجلس الامن او الكونغرس الامريكي او الادارة الامريكية فوراً وتزامناً مع ابرام الاتفاق وان بقية الحظر تلغى خلال فترات زمنية معقولة.

واكد سماحته: نحن نرفض ربط تطبيق التزامات الطرف المقابل بتقرير الوكالة لان الوكالة قد اثبتت مراراً انها ليست مستقلة ولا عادلة، لذلك لنا نظرة متشائمة تجاهها.

واكد قائد الثورة رفضه القاطع لاي نوع من عمليات التفيتش غير المتعارفة واجراء مقابلات مع الشخصيات الايرانية وتفتيش المراكز العسكرية.

وقال قائد الثورة الاسلامية في الختام: الجميع في ايران بمن فيهم انا والحكومة والبرلمان والسلطة القضائية والاجهزة الامنية والعسكرية وجميع المؤسسات يطالبون باتفاق جيد، اتفاق يتسم بالعزة والانصاف ويضمن المصالح الايرانية.