مقتل ثلاثة اشخاص في مدينة الصدر رغم اتفاق الهدنة
May ١٠, ٢٠٠٨ ٠٢:٣١ UTC
-
عراقيون يشيعون ضحايا القصف الامريكي لمدينة الصدر
اعلن جيش الاحتلال الامريكي الاثنين مقتل ثلاثة اشخاص خلال اشتباكات بين مسلحين والقوات الامريكية وقعت ليل الاحد الاثنين رغم البدء بتنفيذ الاتفاق بين التيار الصدري والحكومة لوقف القتال في مدينة الصدر، شرق بغداد
اعلن جيش الاحتلال الامريكي الاثنين مقتل ثلاثة اشخاص خلال اشتباكات بين مسلحين والقوات الامريكية وقعت ليل الاحد الاثنين رغم البدء بتنفيذ الاتفاق بين التيار الصدري والحكومة لوقف القتال في مدينة الصدر، شرق بغداد. وقال الكولونيل ستيفن ستوفر الناطق باسم قوات الاحتلال الامريكية ان "ثلاثة اشخاص قتلوا خلال قيام الجنود الامريكيين بالدفاع عن انفسهم لدى تعرضهم لثلاث هجمات متفرقة في مدينة الصدر، مساء الاحد وفجر اليوم الاثنين"، على حد قوله. من جانبها، اكدت مصادر امنية عراقية مقتل شخصين على الاقل واصابة 25 اخرين خلال اشتباكات وقعت بين الحادية عشرة ليلا حتى الثالثة بعد منتصف الليل". بدورها، اكدت مصادر طبية في مستشفيي الصدر العام والامام علي عليه السلام في مدينة الصدر تلقي جثتين ونقل 25 جريحا بينهم نساء واطفال، خلال الساعات الماضية. واشار مصدر في الشرطة الى ان "قوات عراقية وامريكية حاولت الدخول الى مناطق في القسم الشمالي الشرقي من مدينة الصدر، لكنها جوبهت بمقاومة من الميليشيا (جيش المهدي) ما ادى لوقوع الاشتباكات". واشار الى وقوع اضرار بعدد من المحال التجارية جراء الاشتباكات. وعلى الرغم من عدم وقوع معارك وتوقف الهجمات الصاروخية في مدينة الصدر خلال الـ24 ساعة الماضية الا ان سبع قذائف هاون سقطت في الجانب الغربي من بغداد من دون ان تؤدي لوقوع ضحايا، على ما افاد ستوفر. وبدت مدينة الصدر هادئة نسبيا اليوم الاثنين بعد توقف حدة الاشتباكات. وتتعرض المنطقة الخضراء المحصنة، حيث مقار السفارة الامريكية والحكومة العراقية، الى هجمات متواصلة بقذائف الهاون والصواريخ وتقع في جانب الكرخ. وتجري منذ اواخر اذار الماضي، اشتباكات بين القوات الامريكية من جهة وجيش المهدي في مدينة الصدر ادت الى مقتل نحو الف شخص واصابة مئات اخرين بجروح. واندلعت الاشتباكات اثر اطلاق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عملية "صولة الفرسان" في البصرة بجنوب العراق لملاحقة "مجرمين" وخارجين عن القانون، ما اعتبره التيار استهدافا له. من جانبها، اكدت قوات الاحتلال الامريكية في بغداد، انها تلاحق مطلقي قذائف الهاون والصواريخ التي تسقط على المنطقة الخضراء. وكان الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري اعلن السبت توصل التيار الى اتفاق مع اطراف حكومية لوقف العمليات في مدينة الصدر وسحب جيش المهدي والسماح لقوات الامن الحكومية بالتنقل فيها. من جانبه، اعلن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ عن "دعم الحكومة للجهد الذي قام به وفد من الائتلاف العراقي الموحد مع ممثلين عن التيار الصدري والذي يهدف الى اقرار الامن والنظام في مدينة الصدر". وقال الكولونيل جيرالد اوهارا المتحدث باسم جيش الاحتلال الامريكي "كما نقول دائما نحن ندعم الحلول السياسية في مدينة الصدر وفي العراق بشكل عام"، على حد قوله. مع ذلك، واصلت القوات الامريكية بناء جدار امني عازل يقسم مدينة الصدر. وقال الجنرال جيمس ميلانو مساعد قائد القوات الامريكية الاحد ان ثمانين في المئة من اعمال بناء هذا الجدار التي بدأت في نيسان انجزت، مؤكدا ان الجدار ساهم في تقليص اعمال العنف في العاصمة واتاح معاودة الانشطة الاقتصادية، بحسب تعبيره. من جانبه، قال الكولونيل ستوفر ان العمل في بناء الجدار ليس له علاقة بالاتفاق. ولم يصدر اي رد فعل عن التيار الصدري بشأن مواصلة قوات الاحتلال الامريكية بناء الجدار. ويؤكد التيار الصدري ان الحكومة العراقية والقيادة الامريكية تريدان اضعافه قبل انتخابات حاسمة ستجرى في تشرين الاول المقبل التي يعقد التيار عليها املا في تعزيز تمثيله السياسي خلالها. وقطعت قوات الاحتلال الامريكية مدينة الصدر عند شارع القدس بجدار اسمنتي يمتد من الطرف الشمالي الى الطرف الجنوبي من هذه الضاحية الفقيرة التي تعد اكبر معاقل التيار الصدري.كلمات دليلية