قائد الثورة يدعو للاستعداد والجهوزية لمقارعة الاستكبار العالمي
Jul ١١, ٢٠١٥ ١٨:٠٤ UTC
-
قا~د الثورة اكد ان مقارعة الاستكبار العالمي من مبادئ الثورة الاسلامية
إعتبر قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، مقارعة الاستكبار العالمي من مبادئ الثورة الاسلامية وثوابتها الاساسية، داعيا للاستعداد والجهوزية لمواصلة مقارعة الاستكبار.
ووصف القائد، الشريحة الطلابية الجامعية بانها شريحة ممتازة وقال، ان الواجب الاهم للشريحة الطلابية الجامعية هي الهدفية. ورفض سماحته ان تكون الهدفية مناقضة للواقعية وقال، ان الهدفية مناقضة للتحفظ وليس للواقعية.
ونوه سماحته الى مقارعة نظام الهيمنة والاستكبار، كثالث هدف في اطار واجبات الشريحة الجامعية واضاف، ان السبب الاساس لعداء قوى الغطرسة العالمية للشعب الايراني هو امتناع الجمهورية الاسلامية الايرانية عن القبول بالنظام المبني على اساس المهيمن والمهيمن عليه.
كما اعتبر "المناداة بالعدالة" و"نمط الحياة الاسلامية" و"الدعوة للحرية الحقيقية وليست الغربية" و"التطور العلمي" و"العمل الدؤوب وتجنب الكسل" و"اسلمة الجامعات" من المؤشرات الاخرى لهدفية التنظيمات الجامعية.
واكد على الجامعيين ضرورة الاصرار على الاهداف وتكرارها باستمرار لتتحول الى خطاب جامعي ومن ثم خطاب عام وعندها تعطي ثمارها في التاثير على المسؤولين والمراكز الحكومية في اتخاذ القرار.
واعتبر تجنب "السطحية والبحث بعمق في المفاهيم الاسلامية" اولى ضرورات التنظيمات الجامعية، وانتقد في هذا الاطار بعض الشعارات والتصريحات التي تحمل ظاهرا اسلاميا لكنها تحمل شيئا اخر في باطنها.
وفي نقده لقضايا يطلق عليها القيم الامريكية قال، ان نزعة نظام الهيمنة في السيطرة والنهب تعود في جذورها لهذه القيم الامريكية علما بان النقاط الجيدة لهذه القيم قد لفها النسيان في سلوك الهيمنة لدى المسؤولين الامريكيين.
واعتبر آية الله الخامنئي "الحضور والنفوذ المذهل والمعنوي لايران" في المنطقة من الحقائق الاخرى التي ينبغي للتنظيمات الجامعية الاهتمام بها، لافتا الى ان الامريكيين والرجعيين في المنطقة يطرحون بحسرة واسف في اجتماعاتهم السرية هذه القضية الا انهم لا يمكنهم فعل شيء ما.
واشار قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من حديثه الى العدوان السعودي المستمر على اليمن من خلال القصف الذي مضى عليه اكثر من مائة يوم والمجازر الوحشية المرتبكة بحق ابناء هذا البلد الابرياء والمظلومين جراء القصف واضاف، ان الغرب الليبرالي والمتشدق بالحرية لا ينبس ببنت شفة ازاء جرائم السعوديين هذه كما ان مجلس الامن الدولي قد ادان في واحد من اكثر قراراته خزيا وعارا المعتدي عليهم بدلا عن المعتدين.
واعتبر ان السبب الاساس للقصف الذي يطال الشعب اليمني اليوم هو غيظ وغضب السعوديين وحماتهم من نفوذ ايران بالمنطقة واضاف، انه وعلى النقيض من المزاعم فان نفوذ ايران الاسلامية في المنطقة نعمة الهية وليست مادية او معتمدة على السلاح ونحن كما قال الشهيد بهشتي نقول للاعداء موتوا بغيظكم وغضبكم.
ونصح سماحته التنظيمات الجامعية للخوض في القضايا الاقليمية والدولية ومن ضمنها قضايا اليمن والعراق وسوريا.
وفي الرد على سؤال لاحد الطلبة الجامعيين وهو "ما سيكون عليه مصير مقارعة الاستكبار بعد المفاوضات النووية" اكد القائد بان مقارعة الاستكبار ونظام الهيمنة لا تتوقف ابدا بناء على المبادئ القرآنية وان امريكا تعتبر اليوم اكبر تجسيد للاستكبار.
ولفت قائد الثورة الاسلامية الى ان المفاوضات الجارية يجري البحث فيها حول القضية النووية فقط وقال، لقد قلنا للمسؤولين المفاوضين بانه يحق لهم البحث في القضية النووية فقط ورغم ان الجانب الامريكي يطرح احيانا قضايا المنطقة ومن ضمنها سوريا واليمن الا ان مسؤولينا يقولون بانهم لا يتفاوضون حول هذه القضايا.
واعرب سماحته عن سروره للقاء الطلبة الجامعيين، واعتبر الحضور الحماسي والنشط للطلبة الجامعيين والشباب الايرانيين في سوح مختلف القضايا في البلاد مسالة مهمة تاتي في النقطة المقابلة تماما لتقارير تبثها بعض المراكز الاحصائية المغرضة بدعوى يأس واحباط الشباب الايراني، وقال، ان هذه الكذبة الخبيثة ذريعة للترويج للحريات المنحطة.
كلمات دليلية