الاحتلال يزود محطة توليد التيار بغزة بكميات محدود من الوقود
May ١٠, ٢٠٠٨ ٠٨:٥٥ UTC
-
سكان غزة يطبخون الخبز على الحطب بعد انقطار التيار وتوقف المخابز عن العمل
استأنف الاحتلال الصهيوني ضخ وقود محطة غزة لتوليد الكهرباء بكميات محدودة بعدما كانت هذه المحطة التي تغذي ثلث متوقفة بسبب انقطاع التيار بسبب عدم توفر الفيول
استأنف الاحتلال الصهيوني ضخ وقود محطة غزة لتوليد الكهرباء بكميات محدودة بعدما كانت هذه المحطة التي تغذي ثلث متوقفة بسبب انقطاع التيار بسبب عدم توفر الفيول. وانقطعت الكهرباء منذ يوم السبت عن أجزاء واسعة من قطاع غزة وقال مسؤولون فلسطينيون إن التوقف جاء بعدما منع الاحتلال الصهيوني دخول أي شحنات وقود إلى القطاع خلال الأيام الخمسة الماضية. وفي العام الماضي، وافقت الحكومة الصهيونية على استخدام سياسة قطع إمدادات الوقود إلى غزة من أجل الضغط على المقاومين الفلسطينيين في القطاع. لكن وكالات الإغاثة حذرت من أن الخدمات الرئيسية ستضرر بشدة إذا لم يتم السماح بإدخال الوقود إلى غزة قريبا. وتمد محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة بنحو ثلث احتياجات القطاع، فيما يأتي الباقي من الاحتلال الصهيوني. ويقول المسؤولون عن المحطة إن الوقود نفد يوم السبت وإنهم لم يتسلموا أية شحنات يوم الأحد. وفيما يتم دفع ثمن هذا الوقود بشكل رئيسي من قبل الاتحاد الأوروبي فإن غزة لا تستطيع استقبال الوقود إلا عن طريق حدودها مع الكيان الصهيوني. وفي الخريف الماضي، وردا على هجمات بالصواريخ من قبل مقاومين فلسطينيين، أعلنت الحكومة الصهيونية أن غزة "منطقة معادية" وقامت بخفض إمدادات الوقود. لكن المحكمة العليا الصهيونية قررت حدا أدنى من كميات الوقود التي يجب إدخالها إلى غزة. وتقول وكالات الإغاثة مثل أوكسفام إن هذا لم يحدث. كما تحذر تلك الوكالات من التأثير الخطير على الخدمات الصحية في القطاع المكتظ بالسكان لو لم يتم رفع الحظر الصهيوني على دخول الوقود إلى غزة. وتذرع المسؤولون الصهاينة بأسباب أمنية في موضوع منع دخول الوقود إلى غزة لكنهم قالوا إنهم سيسمحون قريبا بإدخال الوقود. وقد أدانت الأمم المتحدة الحظر الصهيوني، وذلك في الوقت الذي يعاني فيه سكان القطاع البالغ عددهم مليون ونصف المليون شخص من نقض الإمدادات المعيشية اليومية. وقد وصفت المنظمة الدولية الإجراء الصهيوني بأنه "غير عادل".كلمات دليلية