المالکي من طهران: العراق یتعرض الى غزو طائفي تکفیري
Aug ١٥, ٢٠١٥ ١٠:٠١ UTC
-
المالكي: العقیدة الوهابیة تعدّ إجتثاثـنا ثابتاً ایدیولوجیاً لدیها
أکد نائب الرئیس العراقي نوري المالکي، السبت، أنه قدر للعراق أن یکون المنطلق الجیوستراتیجي لتطبیق مشروع التمزیق والتدمیر الطائفي، لافتا الي ان الوهابیة تعدّ إجتثاثـنا ثابتاً ایدیولوجیاً لدیها.
وأضاف أن "العقیدة الوهابیة لا تختلف معنا سیاسیاً؛ بل وجودیاً؛ إذ تعدّ إجتثاثـنا ثابتاً ایدیولوجیاً لدیها، ویدخل في صلب أمنها العقیدي والقومي. ومن هنا فإن أیة محاولات عسکریة أو سیاسیة أو إعلامیة للقضاء على الجماعات التکفیریة الإرهابیة لن تکون ذات جدوی؛ لأن القاعدة وطالبان والشباب وبوکو حرام والنصرة وداعش وانصار الاسلام وأنصار الشریعة وجیش الصحابة وغیرها؛ هي أفراخٌ شرعیةٌ للعقیدة الوهابیة؛ تم إنتاجُها عقیدیاً ومالیاً ومخابراتیاً في المملکة السعودیة".
واشار المالکي الى ان "من أراد القضاء على هذه الجماعات، فلیقم بإزالة مصانع تفریخها وإنتاجها وتمویلها وتوجیهها. وهکذا فإن أي محاولة للتقارب مع هذه العقیدة أو تخفیف غلوائها وإستمالتها هو نوع من الوهم والعبث وضیاع الوقت".
واعتبر ان "الحل الوحید الذي من شأنه کبح جماحها وتخفیف إنتشار شرورها هو العمل بکل جد وجهد لمقاطعتها وفرض الوصایة الدولیة علیها بالوسائل القانونیة والسیاسیة والإقتصادیة والإعلامیة".
وأکد المالکي، أن "تحدي الغزو الطائفي الوهابي والغزو العنصري الصهیوني؛ لیس تحدیاً خارجیاً؛ لأنه لیس غزواً من الخارج وحسب، بل غزو من الداخل والخارج فهو یوظف عناصر محلیة من مختلف الإختصاصات والمهن والمناصب والإنتماءات القومیة والمذهبیة والفکریة والسیاسیة، لتقوم بتنفیذ أهداف الغزو وفي مقدمها أمننا المجتمعي وأمننا الثقافي وعقول أبنائنا وأسالیب عیشنا ومقدراتنا الإقتصادیة وکیانیاتنا السیاسیة ونمونا العلمي".
وبين أنه "من أجل إحباط هذا الغزو ینبغي أن نعد له کل ما نستطیع من تحرك دولي وعمل قانوني وحراك سیاسي وفعل إقتصادي وترکیز إعلامي".
وافتتح الیوم السبت في العاصمة طهران المؤتمر العالمي السادس لمجمع اهل البیت (علیهم السلام) بحضور اکثر من خمسمئة مفکر وشخصیة سیاسیة ودینیة من العالم الاسلامي ومئتین من داخل ایران وتستمر اعماله ستة ایام.
كلمات دليلية