ظريف: العالم يعاني فقدان الاستراتيجية الشاملة لمكافحة التطرف
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i123338-ظريف_العالم_يعاني_فقدان_الاستراتيجية_الشاملة_لمكافحة_التطرف
اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقال له نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية ان المجتمع الدولي يعاني من فقدان استراتيجية شاملة ومنسجمة لمكافحة التطرف والعنف.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٢, ٢٠١٥ ٠٨:٢١ UTC
  • نمو الجماعات الارهابية يعود الى ضعف الحكومات المركزية
    نمو الجماعات الارهابية يعود الى ضعف الحكومات المركزية

اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في مقال له نشرته صحيفة "جمهوريت" التركية ان المجتمع الدولي يعاني من فقدان استراتيجية شاملة ومنسجمة لمكافحة التطرف والعنف.

واعتبر ظريف ان اسباب تنامي عصابات "داعش" الارهابية وهيمنتها على اجزاء من العراق وسوريا يعود الى ضعف الحكومات المركزية والدعم المالي والعسكري لهذه العصابات من قبل بعض الدول الاقليمية والضعف العمدي او السهوي في السيطرة على الحدود ونيل هذه العصابات لمخازن الاسلحة في سوريا والعراق وتهريب النفط من قبل هذه العصابات.

واوضح ان سيطرة اعضاء حزب البعث العراقي السابق وضباط جيشه على قيادة "داعش" في العراق وسوريا واتحاد "داعش" مع عناصر نظام صدام لعب دوراً  رئيسياً في نجاحات "داعش" القتالية.

واضاف: ليس مثيراً للدهشة بان الجرائم التي ترتكبها "داعش" تذكرنا بجرائم النظام السابق في العراق، مبيناً انه مما لا شك فيه ان البعثيين سيستفاد منهم لفترة قصيرة في "داعش" ومن ثم سيتم تصفيتهم.

واكد ظريف ضرورة ايجاد استراتيجية عالمية وجادة وبعيدة عن التمييز لمكافحة "داعش"، داعياً القيادات الدينية في انحاء العالم الى بذل جهودهم لفضح عقائد المتطرفين المزيفة.

وشدد على ضرورة بذل الجهود من قبل كافة دول المنطقة واللاعبين الدوليين لعدم وصول المتطرفين للمصادر المالية والعمل على انهاء الدعم المالي والمعنوي لهم.

واشار ظريف الى مقترح الرئيس الايراني حسن روحاني حول مكافحة التطرف والعنف في العالم والذي تم المصادقة عليه في عام 2013 في الجمعية العامة للامم المتحدة، مبيناً ان هذه المبادرة اذا تم متابعتها وتنفيذها بشكل جيد بامكانها ان تفتح الطريق امام شعوب المنطقة والعالم لمكافحة مؤثرة لهذا التحدي الجاد.

واعرب وزير الخارجية الايراني عن استعداد ايران لتقديم مساعداتها الحقيقية والشاملة على الصعد الثنائية والاقليمية والدولية لمكافحة التطرف والعنف في العالم.