جهانغيري يؤكد على وحدة العراق لاحباط مؤامرات الاعداء
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i123522-جهانغيري_يؤكد_على_وحدة_العراق_لاحباط_مؤامرات_الاعداء
إعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري ان حفظ الوحدة والانسجام الداخلي في العراق يشكل ضرورة ماسة لإحباط مؤامرات الأعداء الكبيرة التي تحاك ضد العراق.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٦, ٢٠١٥ ١٨:١٢ UTC
  • اعتبر جهانغيري تصريحات بعض الدول الغربية بشان تقسيم العراق مثيرة للقلق
    اعتبر جهانغيري تصريحات بعض الدول الغربية بشان تقسيم العراق مثيرة للقلق

إعتبر النائب الأول للرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري ان حفظ الوحدة والانسجام الداخلي في العراق يشكل ضرورة ماسة لإحباط مؤامرات الأعداء الكبيرة التي تحاك ضد العراق.

واعرب جهانغيري خلال استقباله الاحد نائب الرئيس العراقي نوري المالكي عن ثقته بأن العراق حكومة وشعباً سيتغلب على المشاكل وسيتجاوز هذه الفترة الصعبة.

وصرح بأن القضايا الامنية خاصة قضية "داعش" الارهابي تعتبر احدى اهم مشاكل العراق، الامر الذي يضاعف اهمية حفظ سيادة الاراضي والوحدة الوطنية في العراق حيث يجب الاهتمام بها بصورة خاصة.

واعتبر تصريحات بعض الدول الغربية بشأن تقسيم العراق بأنها مثيرة للقلق، قائلاً انه يتعين على المسؤولين وكافة المجموعات السياسية العراقية اتخاذ موقف جاد ازاء هذه التصريحات.

واكد ضرورة بدء عملية انجاز الاصلاح السياسي الذي يدعو اليه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمكافحة داعش ومواجهتها بصورة اكثر فاعلية. واضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستقف دوماً الى جانب العراق حكومة وشعباً.

جهنغيري أشار الى اهمية قضايا سوريا وتأثير تطوراتها على العراق وايران، قائلاً ان تعزيز التعاون والتنسيق بين طهران وبغداد في اطار معالجة قضايا العراق يعتبر امراً هاماً.

ونوه بالدور المحوري للمرجعية الدينية في معالجة قضايا العراق، معرباً عن استعداد ايران لنقل خبراتها الى العراق في شتى المجالات الاقتصادية والصناعية والتقنية.

من جانبه، اعرب نوري المالكي خلال هذا اللقاء عن ارتياحه بشأن الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين ايران و5+1، موضحاً أن المسلمين في كافة أنحاء العالم مرتاحون بلاشك لهذا الاتفاق الذي أقلق في نفس الوقت اعداء الاسلام واثار استيائهم.

واشار الى المعارك التي يخوضها الجيش والحشد الشعبي ضد جماعة "داعش" الارهابية قائلا ان حياكة المؤامرات والتمويل وتزويد هذه الجماعة تعتبر احدى المشاكل في مواجهتها.

وقال انه بالرغم من تشكيل ائتلاف يضم 40 الى 50 دولة قوية في العالم لمكافحة "داعش" إلا ان هذه الجماعة الارهابية تبيع نفط سوريا والعراق بسهولة الامر الذي يشير الى انه لا يمكن التعويل على وجود ارادة لدى الدول الغربية لمكافحة "داعش" بشكل حقيقي.

واشار الى ان بعض الدول الغربية ترغب بتقسيم العراق، وقال انهم يريدون ان تبقى القضايا ومشاكل العراق على حالها ويفضلون تقسيم العراق على مكافحة "داعش" مشيداً بقوات الحشد الشعبي في مكافحة تنظيم "داعش" الارهابية.

المالكي اعرب عن تقديره لدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للعراق حكومة وشعباً، وقال ان التاريخ سيشهد على المواقف المشرفة للجمهورية الاسلامية الايرانية تجاه العراق وسوريا، مضيفاً انه بالرغم من وجود كافة المشاكل فإننا متفائلون بتحقيق الانتصار بالاعتماد على ارادة ومقاومة الشعب العراقي.