الأمم المتحدة تحذر من تحول غزة مكاناً «غير قابل للعيش»
Sep ٠١, ٢٠١٥ ١٨:٥٩ UTC
-
تقرير الامم المتحدة: جهود اعادة الاعمار بطيئة للغاية
حذرت هيئة تابعة للأمم المتحدة في تقرير من أن قطاع غزة الذي يعاني من حصار صهيوني خانق بعد تعرضه لحروب عدة، يمكن أن يصبح مكاناً "غير قابل للعيش بحلول العام 2020".
ويقع قطاع غزة جنوب غرب الاراضي الفلسطينية المحتلة على الحدود مع مصر. وتبلغ مساحته 362 كيلومتراً مربعاً يمتد على طول 41 كلم بعرض يراوح بين 6 و12 كلم. ويعيش فيه نحو 1.8 مليون شخص في واحدة من اعلى الكثافات السكانية في العالم.
وجاء في التقرير ان "التداعيات الاجتماعية والصحية والامنية لهذا النمو الديموغرافي المرتفع وللاكتظاظ السكاني هي من بين العوامل التي قد تجعل من غزة مكاناً غير قابل للعيش بحلول العام 2020".
ويشدد الخبراء الاقتصاديون في التقرير على ان القطاع "عاش عام 2014 العدوان الثالث خلال ست سنوات والذي تمثل بعملية عسكرية واسعة" بعد سنوات عدة "من الحصار الاقتصادي".
واضاف التقرير ان "جهود اعادة الاعمار بطيئة للغاية مقارنة بالدمار القائم، والوضع الاقتصادي في غزة عاجز عن النهوض"، موضحاً ان الوضع الاجتماعي الاقتصادي في القطاع "وصل الى النقطة الادنى منذ العام 1967" عندما احتل الكيان الصهيوني هذه المنطقة قبل ان تنسحب منها عام 2005.
ويشير التقرير الى ان الآفاق بالنسبة للعام 2015 "غير مشجعة كثيراً بسبب الاوضاع السياسية غير المستقرة وتراجع المساعدات وبطء اعادة الاعمار والانعكاسات المتواصلة لمضي كيان الاحتلال في احتجاز العائدات الجمركية الفلسطينية خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام 2015".
ويفرض الكيان الصهيوني حصاراً ظالماً على قطاع غزة منذ عام 2006.
كلمات دليلية