المغربيون يشاركون في اول اقتراع محلي بعد دستور 2011
Sep ٠٤, ٢٠١٥ ١٣:٢٧ UTC
-
بن كيران بعد إدلائه بصوته: المغرب على مستوى الديمقراطية
بدأ الناخبون الجمعة التصويت في أول انتخابات جماعية وجهوية يشهدها المغرب منذ تبني دستور جديد في 2011 بعد حراك شعبي في غمرة "الربيع العربي"، وسط تنافس قوي بين الإسلاميين والمعارضة لحصد أكبر عدد من المقاعد.
وصوت عبد الإله ابن كيران رئيس الحكومة وأمين عام حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في مركز للتصويت قرب منزله في العاصمة.
وقال ابن كيران بعد إدلائه بصوته "ليس لدي سوى تصريح واحد هو ان المغرب اليوم على مستوى الديمقراطية سيخطو خطوة حاسمة".
وقال بيان لوزارة الداخلية المغربية حول نسبة المشاركة في التصويت انها بلغت "على الصعيد الوطني 12% حتى الساعة 12,00 (11,00 تغ)، وهي النسبة نفسها التي تم تسجيلها خلال انتخابات العام 2009".
وبحسب أرقام الداخلية المغربية فإن أحزاب التحالف الحكومي الاربعة التي اتفقت على التعاون خلال هذه الانتخابات، بلغ مجموع ترشيحاتها 39,2% من مجمل المرشحين فيما بلغت نسبة ترشيحات المعارضة (أربعة أحزاب) 42% من مجموع الترشيحات البالغ عددها 130925.
ومنذ تعيينه رئيسا للحكومة مطلع 2012 سعى ابن كيران الى التزام الحذر للابقاء على افضل العلاقات مع القصر الملكي الذي يحتفظ بصلاحيات واسعة، مراقبا في الوقت نفسه وبدقة المشاكل التي تواجهها الحركات الاسلامية الاخرى في خصوصا في تونس ومصر.
وفي الايام الاخيرة، تبنى ابن كيران لهجة حاسمة حيال اهم خصومه ولا سيما حزب الاصالة والمعاصرة الليبرالي المعارض الذي اتهمه رئيس الوزراء خصوصا بتمويل حملته الانتخابات عبر "المتاجرة في الغبرة" اي المخدرات.
ورد زعيم حزب الاصالة والمعاصرة مصطفى بكوري بالقول ان "اولويات ابن كيران خلال السنوات الاربع الماضية لم تكن خدمة المواطنين بقدر ما كانت خدمة عشيرته".
كلمات دليلية