شهيد فلسطيني بالضفة وعشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى
Sep ٢١, ٢٠١٥ ٢٢:٠٣ UTC
-
قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى جثة الشهيد
استشهد شاب فلسطيني ليل الاثنين-الثلاثاء قرب بلدة خرسا جنوب محافظة الخليل في الضفة الغربية برصاص قوات الاحتلال التي منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى جثته.
وقالت مصادر اعلامية ان قوات الاحتلال أطلقت وابلا من القنابل الغازية تجاه عشرات الفلسطينيين الذين تجمعوا قرب موقع استشهاد الشاب.
ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن قوة عسكرية للاحتلال أغلقت مثلث خرسا (مفترق طرق) أمام حركة المركبات، حيث شوهد شاب ملقى على الأرض وهو ينزف دون معرفة طبيعة الحادث ومصيره.
وأضاف الشهود أن مواجهات اندلعت بين شبان هرعوا للموقع وقوات صهيونية استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع، مما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق تمت معالجتها ميدانيا.
من جانبها، زعمت مصادر صهيونية أن الشاب استشهد عندما كان يهم بإطلاق عبوة ناسفة تجاه دورية للاحتلال.
*عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى استعدادا لـ"يوم الغفران"
هذا واقتحم عشرات المستوطنين، صباح الثلاثاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وفرضت شرطة الاحتلال حصارًا مشددَا على المسجد الأقصى المبارك، ونشرت المئات من قواتها الخاصة في محيطه وبالبلدة القديمة، تزامنًا مع ما يسمى عيد "الغفران" اليهودي.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية بالمسجد الأقصى فراس الدبس.
ونصبت الشرطة الصهيونية حواجزها العسكرية على أبواب الأقصى، ومنعت الرجال من هم دون الـ(40عامًا) من دخول الأقصى، وجميع النساء إلا أعدادًا قليلة تمكنت من دخوله، في حين أدى العشرات من الشبان المقدسيين صلاة الفجر عند أبواب الأقصى، وفي الشوارع المحيطة به.
وارتفعت حدة الأحداث في مدينة القدس المحتلة مع طليعة الأسبوع المنصرم، تزامنا مع هجمة قوات الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وازدادت المواجهات بين قوات الاحتلال والمقدسيين في أحياء وقرى المدينة، ما تسبب بالعديد من الإصابات والأضرار في صفوف المقدسيين.
وبعد أسبوع من احتفالهم بما يسمى "رأس السنة العبرية"، وما تبع ذلك من اعتداءات وانتهاكات بحق المقدسيين، يحتفل المستوطنون هذا الأسبوع بما يسمى "يوم الغفران"، قبيل حلول عيد الأضحى المبارك وتزامنا مع استعدادات المسلمين في القدس المحتلة للاحتفال بهذه المناسبة؛ ما يزيد من حالة الشحن القائمة في المدينة المقدسة.
وقرر وزير الحرب الصهيوني موشيه يعلون فرض الإغلاق على الضفة وقطاع غزة في يوم الغفران.
وتزامنا مع اندلاع الأحداث منذ الأسبوع الماضي، شن الاحتلال حملات اعتقال واسعة في صفوف المقدسيين، شملت الأطفال والشبان.
وبحسب ما قاله الناطق بلسان أهالي الأسرى والمحررين أمجد أبو عصب فإن الاحتلال اعتقل خلال الأسبوع المنصرم ومطلع الأسبوع الحالي 130 مقدسيا من بينهم 60 طفلا ستة منهم تقل أعمارهم عن 12 عاما.
*قوات الأحتلال تواصل اعتقالاتها في القدس المحتلة
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الاثنين 21 شابا فلسطينيا في القدس المحتلة فيما اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الاقصى من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من الاحتلال.
من جانبها أدانت حكومة الوفاق الوطني، بحسب ماذكرت "وكالة معا" الاثنين، حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها قوات الاحتلال بحق المواطنين في القدس المحتلة.
واعتبرت الحكومة الإجراءات الصهيونية بـ "اعتقالها الليلة الماضية 21 مواطناً– غالبيتهم من الأطفال القصر- من بلدتي العيسوية وسلوان، بما يرفع حصيلة عدد المعتقلين من القدس إلى حوالي الـ 50 خلال الايام القليلة الماضية، ومضيها قدماً في تشريع حرية إطلاق النار لقواتها لقتل المواطنين العزل"؛ دليلاً إضافياً على رغبة الحكومة الصهيونية بتصعيد الأوضاع في الأرض الفلسطينية والمنطقة بأسرها وتأتي حملة الاعتقالات في وقت صادقت بلدية القدس على تغيير اسماء عدة شوارع في المدينة الى اسماء عبرية ذات دلالات تلمودية.
كلمات دليلية