الجعفري يتّهم قطر بتغذية الفرقة الطائفية في العراق
Sep ١٣, ٢٠١٥ ١٩:٣٠ UTC
-
الجعفري يصر على رفض التدخل القطري في شؤون العراق الداخلية
قال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن بلده يصر على رفض التدخل القطري في شؤونه الداخلية ويرى أنه لا يخدم العلاقات بين البلدين، في إشارة لتنظيمها مؤتمراً سياسياً معنياً بالشأن العراقي استقبلت فيه قيادات معارضة وشخصيات من حزب البعث العراقي المنحل الذي كان يتزعمه صدام حسين، ومتشددين صدرت عليهم أحكام في قضايا إرهاب.
وقال الجعفري في مقابلة صحفية: "المؤتمر الذي حصل ما كنا نتوقع أنه بهذا الشكل.. الرسالة ليست إيجابية للشعب العراقي.. في تقديرنا لا يخدم العلاقات.. العلاقات العربية عموماً".
واستدعت الخارجية العراقية القائم بالأعمال العراقي في الدوحة للتشاور في وقت سابق هذا الشهر. وقالت في بيان إن الدوحة استضافت مؤتمراً سياسياً معنياً بالشأن العراقي بدون علم الحكومة العراقية، وشاركت فيه "بعض الشخصيات المطلوبة للقضاء العراقي بتهم دعم الإرهاب".
ولا تتوفر معلومات مؤكدة عن المؤتمر، لكن وسائل إعلام عراقية قالت إنه ضم شخصيات سنية دينية بينها متشددين صدرت عليهم أحكام في قضايا إرهاب، وبعثية كانت اشتغلت ضمن نظام صدام حسين قبل الإطاحة به في العام 2003، وأغلب هذه الشخصيات تعارض العملية السياسية في العراق بشدة.
وأضاف الجعفري "الدخول في هذا الملف السني الشيعي.. لا نعتقد أنه شيء صحيح".
وشدّد على أن الحكومة والبرلمان العراقيين يمثلان كل مكونات الشعب العراقي "دون إقصاء لأي طرف من الأطراف".
ويتهم العراقيون الحكومة القطرية وانظمة خليجية اخرى بدعم الارهاب في بلدهم وتمويل قوى تكفيرية واجرامية مثل "داعش" وحزب البعث المنحل.
كلمات دليلية