التيار الصدري والحكومة العراقية يتوصلان إلى اتفاق
May ٠٨, ٢٠٠٨ ٠٣:٣٩ UTC
-
تظاهرة تأييد لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مدينة الصدر
أعلن الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري السبت أن التيار الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، توصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف القتال في مدينة الصدر
أعلن الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري السبت أن التيار الذي يتزعمه رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، توصل إلى اتفاق مع الحكومة العراقية لوقف القتال في مدينة الصدر. وقال العبيدي لوكالة الصحافة الفرنسية "تم الاتفاق على نقاط تضمن الحقوق والواجبات للطرفين". وأوضح أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ اعتبارا من يوم غد الأحد، على أن تنفذ "كافة النقاط" خلال أربعة أيام. ويقضي الاتفاق "بوقف إطلاق النار وإنهاء المظاهر المسلحة وفتح كافة المنافذ المؤدية إلى مدينة الصدر"، على حد قول المصدر نفسه الذي أكد أن الاتفاق "لا توجد فيه أي نقطة تشير إلى حل جيش المهدي أو تسليم سلاحه". وتابع العبيدي أن الاتفاق ينص على "حق القوات الأمنية العراقية في القيام بمداهمات للبحث عن مطلوبين قضائيا" على أن يتم ذلك "وفق الالتزام بالضوابط وحقوق المواطنة." وأضاف أن "من يخالف من العناصر الأمنية سيحاسب". وأكد العبيدي أن "الوفد الحكومي تعهد بالتزام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بهذا الاتفاق". وتابع أن التيار "أبلغ اليوم بموافقة الوفد المفاوض على هذه النقاط وبالتالي أصبحت الوثيقة رسمية تحكم التعامل بين الطرفين". وقد شكل الوفدان لجنة لمتابعة آلية تنفيذ الاتفاق. * عشرات القتلى والجرحى في مدينة الصدر ومنذ يوم الجمعة قتل 13 عراقياً في اشتباكات بين عناصر جيش المهدي وجنود الاحتلال الامريكي في مدينة الصدر، شرق بغداد. واعلنت مصادر امنية واخرى طبية عراقية السبت ان المواجهات التي تخللتها عمليات قصف جوي اميركية اسفرت عن سقوط 77 جريحا، وتتواصل صباح السبت. من جانبها، اكدت مصادر طبية في مستشفى الصدر العام والامام علي عليه السلام "تلقي جثث 13 شخصا جميعهم رجال و77 جريحا بينهم عدد كبير من النساء والاطفال". واكدت المصادر من المدينة ان "اكثر الضحايا سقطوا جراء قصف جوي وقع في مناطق متفرقة شمال وشمال شرق المدينة اضافة الى هجمات مماثلة في منطقة الحبيبية والاورفلي في القسم الجنوبي منها".كلمات دليلية