ظريف يامل بغلق ملف الاتهامات المزعومة حول النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i124913-ظريف_يامل_بغلق_ملف_الاتهامات_المزعومة_حول_النووي_الايراني
صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان المتوقع في ختام المفاوضات غلق الملف الطويل للاتهامات المزعومة بشان ما يسمى بالابعاد غير السلمية المحتملة للبرنامج النووي الايراني.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Sep ٢٠, ٢٠١٥ ٠٨:٣٤ UTC
  • ظريف يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو
    ظريف يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو

صرح وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان المتوقع في ختام المفاوضات غلق الملف الطويل للاتهامات المزعومة بشان ما يسمى بالابعاد غير السلمية المحتملة للبرنامج النووي الايراني.



جاء ذلك خلال استقبال ظريف للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو والوفد المرافق له في طهران اليوم الاحد حيث بحث الجانبان بشان الابعاد والمسيرة التنفيذية لخارطة الطريق المتفق عليها بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واوضح ظريف بان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد ابدت خلال الاعوام الماضية تعاونا جيدا ونشطا في مسار اضفاء الشفافية على برنامجها النووي ومن المتوقع مع انتهاء المفاوضات غلق الملف الطويل للاتهامات التي لا اساس لها بشان ما يسمى بالابعاد غير السلمية لهذا البرنامج.

واكد وزير الخارجية الايراني ارادة ايران الجادة لمواصلة التعاون الثنائي، معربا عن امله بان تؤدي مسيرة التعاون المستقبلي بين ايران والوكالة الى تبديد بعض التصورات السلبية لدى الراي العام في البلاد ازاء هذه المؤسسة الدولية التخصصية ومكانتها المهنية بصورة كاملة.

الرئيس روحاني يدعو الوكالة الذرية للاشراف المنصف على تنفيذ الاتفاق النووي

من جانب آخر اكد الرئيس الايراني حسن روحاني، سلمية البرنامج النووي الايراني، داعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية للاشراف المنصف على تنفيذ الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1".

وخلال استقباله المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو في طهران اليوم الاحد، وصف الرئيس روحاني مسؤوليات الوكالة بانها مهمة ومعقدة في الاصعدة التقنية والقانونية والسياسية وقال، اننا نرغب بان يثق الراي العام بالوكالة الذرية لان الثقة بهذه المنظمة المهمة تبعث على الهدوء لدى شعوب العالم.

ولفت الى انه كان للجمهورية الاسلامية الايرانية خلال الاعوام الـ 12 الماضية علاقات واسعة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسعت على الدوام لتكون هذه العلاقات جيدة ومنظمة وقانونية وقال، ان ما نتوقعه من الوكالة ليس باكثر مما جاء في نظامها الداخلي ولا نسعى لمطلب اكثر من اتفاقية الامان بين ايران والوكالة.

واكد الرئيس روحاني بان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبناء على المعتقدات الدينية والمذهبية وفي اطار عقيدتها العسكرية لم ولن تسعى ابدا للحصول على اي من اسلحة الدمار الشامل وقال، لحسن الحظ ان عمليات المراقبة والتفتيش المفاجئ التي جرت على مدى الاعوام الماضية قد اثبتت سلمية الانشطة النووية الايرانية وتم التاكيد على هذه النقطة وهي ان ايران لم تنحرف ابدا عن برنامجها السلمي.

من جانبه وصف المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الزيارات والمفاوضات بشان اتفاق فيينا وكيفية تنفيذ الاتفاق النووي امرا مهما، واضاف، ان الوكالة ترغب بوصول جميع القضايا الى حلول في اطار الحوار والمفاوضات.

وعبّر امانو عن ارتياحه لتطوير التعاون بين ايران والوكالة بعد انتخاب روحاني رئيسا للجمهورية في ايران وانجاز الاتفاق النووي وتوقيع خارطة الطريق بين ايران والوكالة بعد اللقاء الاخير مع الرئيس الايراني واضاف، ان الوكالة تسعى للشفافية في القضايا وتنفيذ الواجبات المناطة بها والتي بامكانها ان تشكل اساسا جيدا للتعاون بعيد الامد.

وثمن الترتيبات الموفرة خلال الزيارة لتنفيذ مهمات الوكالة، معربا عن امله بان يتم في مجلس الحكام تقديم تقرير خبراء الوكالة في مجال "PDM" (ما يسمى بالابعاد المحتملة للبرنامج النووي الايراني) سريعا في اطار الاتفاق النووي بعد الاتفاق مع اعضاء الدول المفاوضة.

واكد امانو بان الوكالة الذرية اتخذت تحركا على اساس الخطوة خطوة وبصورة منتظمة وماضية الى الامام قدما في دراسة البرامج ذات الصلة بايران وتسعى لتقديم تقريرها عبر التزام الحياد والتاكيد على الحقائق.