العامري: المعترضون على محاربة «داعش» یریدون بقاءها
Oct ٠٦, ٢٠١٥ ٠٩:٣٨ UTC
-
العامري: لا نرى جدیة من التحالف الدولي في محاربة داعش
اکد الامین العام لمنظمة بدر في العراق، هادي العامري ان المعترضین على تدخل روسیا في الحرب ضد عصابات "داعش" الارهابیة، یریدون بقاءها في سوریا والعراق".
واضاف العامري "اننا لا نرى جدیة من التحالف الدولي في محاربة عصابات داعش الارهابیة، وان هنالك من یريد بقاء الدواعش في العراق"، لافتا الى ان "تلك العصابات تشکل خطرا حقیقیا على العراق والمنطقة، وعلینا ان نتهیأ الى المعرکة الحقیقیة وعدم التباطؤ".
ولفت الى ضرورة ان "تکون هنالك معادلة خاصة في قتال داعش تبني على اسس الجیش العراقي والحشد الشعبي والشرطة العراقیة وابناء العشائر من ابناء المناطق وكذلك قتال کل من یحاول ان یقف موقف سلبي تجاه هذه المعادلة والذي یحاول ان یطیل عمر الدواعش في العراق والمنطقة".
واوضح ان " ابناء الجیش العراقي، وابطال الحشد الشعبي یعجزون عن تطهیر الرمادي من دون مشارکة ابناء تلك المناطق لان بمشارکتهم سیتحقق النصر"، مؤکدا "استمرار العملیات العسکریة لتحریر الرمادي لانها محاصرة منذ اکثر من 80 یوما".
واشار الى اننا "نأمل في الایام المقبلة ان تکون لنا جولة مع الدواعش للانتصار علیهم کون هذه المعرکة مصیریة ومهمة واساسیة لبناء افاق"، مبینا "اننا نحترم راي التحالف الدولي في الضربات الجویة، وفقا لثلاثة خطوط حمراء هي:
الاول لن نسمح باي قاعدة امریکیة في العراق لانه ضمن التوافق سابقا والامریکان اصروا ان یکون لهم ذلك قبل الانسحاب 2011، ولا نقبل ان یخرجوا من الباب ویدخلوا من الشباك.
والثاني: موضوع تواجد القوات البریة لاننا لانحتاجها ولدینا الامکانات والاف المقاتلین وقد تکون نقص في التجهیزات والامکانات واذا کانوا جادون بالمعرکة علیهم التسلیح.
والثالث: نرفض تسلیح اي طرف من الاطراف خارج اطار الدولة، لانه مس بالسیادة الوطنیة کوننا نسمع تصریحات من قادة امریکان بتسلیح قوات ونقول هذه خطوط حمر لن نسمح بها ابدا".
وختم العامري بالقول ان "العدو موجود وتهدید داعش موجود ولا توجد منظمة في العالم على مر التاریخ قادر على تعبئة المقاتلین کداعش، مع تواجد الدعم المالي والتسلیحي والاعلامي"، مبينا ان "الشعب العراقي لبى نداء المرجعیة للدفاع عن دماء الناس".
كلمات دليلية