إنتفاضة القدس..استشهاد 5 فلسطينيين يرفع الحصيلة إلى 43 شهيداً +فيديو
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i125716-إنتفاضة_القدس..استشهاد_5_فلسطينيين_يرفع_الحصيلة_إلى_43_شهيداً_فيديو
استشهد خمسة فلسطينيين، إحداهم فتاةٌ، السبت في خمس عمليات إعدام ميداني نفذت قوات الاحتلال أربعًا منها، فيما نفذ الخامسة مستوطن صهيوني، بأرجاء متفرقة من القدس المحتلة والخليل جنوب الضفة المحتلة؛ بدعوى تنفيذ عمليات طعن.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٨, ٢٠١٥ ٠٠:٥٤ UTC

استشهد خمسة فلسطينيين، إحداهم فتاةٌ، السبت في خمس عمليات إعدام ميداني نفذت قوات الاحتلال أربعًا منها، فيما نفذ الخامسة مستوطن صهيوني، بأرجاء متفرقة من القدس المحتلة والخليل جنوب الضفة المحتلة؛ بدعوى تنفيذ عمليات طعن.

فقد قتلت قوات الاحتلال الصهيونية مساء السبت، شاباً فلسطينياً على حاجز "قلنديا" العسكري شمال مدينة القدس المحتلة.

وادّعت مصادر صهيوني، بأن شاباً فلسطينياً أقدم على محاولة طعن جندي صهيوني على حاجز "قلنديا"، غير أن السكّين لم تُصب الأخير بأي أذى، في حين فتح جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز نيران أسلحتهم صوب الشاب الفلسطيني.

وأضافت المصادر، إن "خبير متفجّرات" صهيونيا اقترب من الشاب الذي حاول طعنه، قبل إطلاق الجنود الرصاص عليه مراراً، ما أسفر عن ارتقائه شهيداً في المكان، وأعلن لاحقاً أن الشهيد هو عمر محمد الفقيه (24 عاماً) من قطنة في رام الله.

وقبل ذلك، استشهد الفتى طارق زياد النتشة (16 عاماً) من سكان خلة حاضور، في الخليل، بعد قليل من إصابته بشكل مباشر في إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني، التي ادعت أنه طعن أحد جنودها وأصابه بجروح على حاجز "الشركة" في منطقة الزاوية بشارع الشهداء في الخليل.

وبالشهداء الجدد ترتفع حصيلة الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس إلى 43 شهيداً، بينهم 10 أطفال، وامرأة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر أن إجمالي عدد الإصابات التي تعاملت معها طواقمها السبت ارتفع مساءً إلى 86 إصابة (الضفة:76 + غزة: 10) تتوزع كالآتي: 6 إصابات بالرصاص الحي، 27 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 53 حالة اختناق بالغاز.

وقال شهود عيان إن مستوطنا أطلق الرصاص على أحد المواطنين بالقرب من بؤرة "الدبويا" الاستيطانية المقامة بالقوة على أراضي المواطنين بالقرب من شارع الشهداء، ما أدى إلى إصابته بجراح وترك ينزف على الأرض، حيث حضرت للمكان قوات كبيرة من جنود الاحتلال، وباشروا بإغلاق المكان.

ولاحقاً أفادت المصادر أن الشهيد هو فضل محمد عبد الله القواسمة (18 عاماً).

وأفاد مصدر طبي بأن الشاب استشهد بعد إصابته برصاص مستوطن، حيث ترك ينزف لأكثر من نصف ساعة وسط تواجد لقوات الاحتلال في المنطقة والتباطؤ في تقديم العلاج له.

وزادت حدة التوتر في البلدة القديمة بالخليل بعد الإعلان عن اسم الشهيد، حيث تجمع مئات الشبان في حي باب الزاوية بالقرب من النقاط العسكرية الصهيونية المتواجدة في منطقة التماس وسط المدينة.

في السياق، أعدمت قوات الاحتلال فتى آخر، زعمت أنه حاول طعن صهيوني في البيوت الشرقية بالقدس المحتلة.

واستشهد الفتى معتز أحمد هاجس عويسات (16 عاما) برصاص جنود الاحتلال، أثناء سيره بالقرب من مستوطنة "أرمون هنتسيف"، المقامة على أراضي جبل المكبر.

وقالت شرطة الاحتلال إن مستوطنا اشتبه بالفتى الفلسطيني أثناء سيره في "مستوطنة أرمون هنتسيف" وهي ملاصقة لقرية جبل المكبر، وقام بإخبار أفراد من قوات "حرس الحدود" الذين أوقفوا الفتى وحرروا هويته، وادعت الشرطة أن الفتى كان بحوزته سكين.

* استشهاد فتاة شابة

كما أعلنت شرطة الاحتلال قتلها شابة فلسطينية في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، السبت، بزعم "طعنها شرطية إسرائيلية وإصابتها بجروح طفيفة".

وزعمت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الصهيونية، في تصريح مكتوب أن "شابة فلسطينية حاولت تنفيذ عملية طعن مجندة بشرطة حرس الحدود، التي أصيبت بجروح طفيفة بيدها، قبل أن تطلق النار على الفلسطينية"، وأشارت السمري أن "الشرطة شلّت حركة الفلسطينية، وأجهزت عليها في المكان".

وذكرت السمري أن الحادثة وقعت في معسكر للشرطة، قرب مستوطنة "كريات أربع"، المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل.

وقال مراسلنا إن اسم الشهيدة "بيان أيمن عسيلة" وتبلغ من العمر (16 عاما)، وتم إعدامها في منطقة وادي الغروز (محيط كريات أربع) شرق مدينة الخليل.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً، تعمّد جيش وشرطة الاحتلال ومستوطنين صهاينة، إطلاق النار على فلسطينيين وإعدامهم بالضفة الغربية والقدس، دون أن يشكلوا خطرا عليهم، بذريعة "أنهم نفذوا محاولات طعن".

ومنذ بداية الشهر الجاري تشهد مناطق التماس مع الاحتلال، على حدود قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس، مواجهات بين شبان "غاضبين"، وقوات من جيش الاحتلال، رفضا "لمواصلة يهود متشددين اقتحام ساحات المسجد الأقصى".

وتستخدم قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي، والمطاطي في محاولة لتفريق المتظاهرين، فيما ينفذ المستوطنون أيضاً عمليات إعدام ضد الشبان.

واستشهد 14 فلسطينيا برصاص جيش الاحتلال، وغارات الطائرات الحربية منذ يوم الجمعة الماضي، في قطاع غزة، فيما أصيب 572 آخرون، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.