الجيش السوري يتقدم يجبهات عدة مدعوما بغطاء جوي روسي
Oct ١٢, ٢٠١٥ ٢٢:٢٨ UTC
-
الجيش حقق تقدم في محاور محافظات حماة وحلب واللاذقية
تمكن الجيش السوري مدعوما بغطاء جوي روسي من التقدم الاثنين على جبهات عدة بعد اشتباكات هي "الاعنف" مع المجموعات الارهابية المسلحة منذ مطلع الشهر الحالي..
ميدانيا، اعلنت القيادة العامة للجيش السوري في بيان الاثنين ان القوات المسلحة احرزت "نجاحات مهمة في عملياتها العسكرية المتواصلة ضد التنظيمات الارهابية" في محافظات حماة (وسط) وحلب (شمال) واللاذقية (غرب).
واكدت في بيان نقلته وكالة الانباء الرسمية "سانا" سيطرة وحداتها "على بلدات وقرى كفرنبودة وعطشان وقبيبات ومعركبة وام حارتين وتل سكيك وتل الصخر والبحصة في ريف حماة الشمالي".
وتعد بلدة كفرنبودة ذات موقع استراتيجي بالنسبة للجيش السوري الذي يحاول التقدم للسيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على طريق دمشق حلب الاستراتيجية؛ فيما يشن الجيش السوري هجوما متزامنا على طرفي هذه الطريق بهدف تشتيت الارهابيين والتقدم الى ريف ادلب الجنوبي.
ويسيطر ما يسمى "جيش الفتح" الذي يضم "جبهة النصرة" (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل تكفيرية اخرى ابرزها "حركة احرار الشام" على كامل محافظة ادلب؛ ويخوض منذ اشهر مواجهات عنيفة ضد قوات الجيش للسيطرة على سهل الغاب في محافظة حماة.
وتعد سهل الغاب منطقة استراتيجية وهي ملاصقة لمحافظة اللاذقية التي تتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الاسد وتعد معقلا للعلويين على الساحل السوري.
ويشن الجيش منذ السابع من الشهر الحالي عملية برية واسعة مدعوما بغطاء جوي روسي، لاستعادة مناطق في وسط وشمال غرب البلاد، تخضع لسيطرة جماعات تكفيرية.
وتمكنت قوات الجيش من السيطرة على تسع بلدات وقرى محيطة بمدينة خان شيخون، في موازاة سيطرتها على خمس قرى بمحافظة اللاذقية الساحلية، ابرزها الجب الاحمر، وفق مصدر عسكري.
وفي شمال البلاد، سيطرت قوات الجيش الاثنين على المدينة الحرة الواقعة على اطراف مدينة حلب بعد اشتباكات مع المجاميع المسلحة، وفق مصدر عسكري سوري.
في موازاة ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الروسية الاثنين ان سلاح الجو قصف 53 "هدفا" لتنظيم "داعش" الارهابي في الساعات الاربع والعشرين الماضية، ودمر معسكرا للتدريب في بلدة المسطومة (ادلب) ونقطة عبور يستخدمها التنظيم قرب بلدة سلمى (اللاذقية).
* سلاح للمسلحين
وبعد ايام على اعلان واشنطن انهاء برنامج كان مخصصا لتدريب تسميهم "الفصائل المعتدلة"، اعلن الكولونيل باتريك رايدر المتحدث باسم قيادة القوات الامريكية في الشرق الاوسط في بيان الاثنين، ان الطائرات الامريكية ألقت الاحد ذخائر في شمال سوريا لمساندة مسلحين قالت انهم يقاتلون تنظيم "داعش".
وفي لوكسمبورغ شدد الاتحاد الاوروبي على انه "لا يمكن ان يكون هناك سلام دائم في سوريا مع القادة الحاليين"، مشيرا الى ان "هذا التصعيد العسكري من شانه اطالة امد النزاع وتقويض ما وصفه بالعملية السياسية وتدهور الاوضاع الانسانية وزيادة التطرف".
كما اتهم الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الاثنين روسيا بالاسهام في اطالة امد النزاع من خلال دعمها الاسد.
واعلن الموفد الاممي الى سوريا ستافان دي ميستورا في جنيف الاثنين انه سيغادر الاثنين الى موسكو قبل ان يتوجه الى واشنطن، لافتا الى انه "من الواضح ان التدخل العسكري الروسي (في سوريا) احدث دينامية جديدة".
في الاثناء قالت منظمة العفو الدولية الثلاثاء ان التهجير القسري للسكان وتدمير المنازل الذي تقوم به القوات الكردية في شمال سوريا وشمال شرقها، يشكل "جرائم حرب".
واوضحت هذه المنظمة غير الحكومية التي تتخذ لندن مقرا، ان مهمة ارسلت الى 14 مدينة وقرية في هذه المناطق السورية "اكتشفت موجة تهجير قسري وتدمير للمنازل تشكل جريمة حرب ارتكبتها الادارة الذاتية" الكردية السورية.
وتشكلت هذه الادارة الكردية بعد انسحاب الجيش السوري من معظم انحاء هذه المناطق ذات الغالبية الكردية في 2012. وتقاتل قوات الامن الكردية السورية في هذه المنطقة حاليا مسلحي "داعش" الارهابي.
كلمات دليلية