مواجهات مسلحة بعد تهديد طالبان مدينة افغانية جديدة
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i125778-مواجهات_مسلحة_بعد_تهديد_طالبان_مدينة_افغانية_جديدة
هزت انفجارات تخللها اطلاق نار متقطع ضواحي مدينة غزنة بعد محاولة طالبان الثلاثاء اقتحام المدينة الواقعة جنوب شرق افغانستان، فيما يضاعف المسلحون الضغوط في مختلف انحاء البلاد بعد سيطرتهم الخاطفة الوجيزة على مدينة كبرى اخرى.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ١٣, ٢٠١٥ ٠٤:٥٧ UTC
  • مسلحو طالبان حاولوا اقتحام مدينة غزنة والسيطرة عليها
    مسلحو طالبان حاولوا اقتحام مدينة غزنة والسيطرة عليها

هزت انفجارات تخللها اطلاق نار متقطع ضواحي مدينة غزنة بعد محاولة طالبان الثلاثاء اقتحام المدينة الواقعة جنوب شرق افغانستان، فيما يضاعف المسلحون الضغوط في مختلف انحاء البلاد بعد سيطرتهم الخاطفة الوجيزة على مدينة كبرى اخرى.

وتمكنت القوات الافغانية من صد الهجوم الكاسح الاثنين لكنه دق ناقوس الخطر مع تهديد التمرد الجاري بشكل خاص في الارياف مدنا كبرى للمرة الاولى منذ 14 عاما.

ويأتي هذا الهجوم الذي اخلى شوارع غزنة من المارة، بعد اسبوعين على تمكن مسلحي طالبان من السيطرة لثلاثة ايام على مدينة قندوز الاستراتيجية في شمال البلاد، ومحاولات اخرى لمسلحين للسيطرة على عواصم ولايات في الشمال.

وقال نائب حاكم ولاية غزنة محمد علي احمدي ان "حوالي الفي مقاتل من طالبان شنوا في الصباح هجوما من انحاء متعددة باتجاه غزنة؛ وتمكنوا من الاقتراب لمسافة خمسة كيلومترات من المدينة ما ادى لمعارك شرسة ولكن سرعان ما صدتهم القوات الافغانية؛ حيث وصلت تعزيزات عسكرية من مناطق مجاورة لضمان امن المدينة".

وبسبب المعارك اقفلت المتاجر والمدارس ابوابها، في حين فر العديد من سكان المدينة باتجاه العاصمة كابول.

في هذا الوقت اكدت القوات الافغانية في قندوز انها استعادت السيطرة عليها، بعد اقرار طالبان الثلاثاء تنفيذ انسحاب تكتيكي من التقاطعات والاسواق الرئيسية والمباني الحكومية. وما زال جنود افغان يمشطون المدينة بدعم من قوات خاصة من الحلف الاطلسي لطرد جيوب من المتمردين قد تكون متوارية في منازل مدنيين.

وشكلت السيطرة على قندوز في 28 ايلول/سبتمبر، ولو انها لم تستمر سوى بضعة ايام، ضربة كبرى للقوات الافغانية التي تتدرب على يد الغرب وتقاتل بمفردها الى حد كبير منذ نهاية المهمة القتالية للحلف الاطلسي في كانون الاول/ديسمبر.

لكن هذه المدينة لم تكن على ما يبدو الهدف الوحيد لطالبان الذين وسعوا ايضا عملياتهم الى ولايات بدخشان وبغلان وتخار، ما اثار مخاوف من ان تكون قندوز مجرد بداية تنفيذ استراتيجية جديدة اكثر جرأة لمضاعفة ضغط المسلحين في شمال افغانستان.

كما اثار احتمالات توالي سقوط مدن كبرى تحت سطوة طالبان للمرة الاولى منذ الاطاحة بالحركة من الحكم في 2001 في اجتياح بقيادة اميركية.

وحاول المسلحون الاسبوع الفائت الاستيلاء على ميمنة عاصمة ولاية فرياب لكن القوات الافغانية صدتهم بمساعدة ميليشيات موالية للحكومة.

وكثف المسلحون هجماتهم في مختلف انحاء البلاد منذ اطلقوا حملتهم الهجومية السنوية الصيفية في اواخر نيسان/ابريل.

واستهدف انتحاري من طالبان الاحد موكبا عسكريا بريطانيا في كابول في هجوم تم في ساعة الذروة ادى الى مقتل ثلاثة مدنيين على الاقل بينهم طفل.

وفي انتكاسة اخرى اعلنت قوات الحلف الاطلسي الاثنين مقتل اميركيين اثنين وفرنسي من بين خمسة قتلى في تحطم مروحية في كابول. وكانت وزارة الدفاع البريطانية اكدت مقتل بريطانيين اثنين في الحادث مؤكدة انه لم يقع بسبب المسلحين.

وتتعرض قوات الحلف الاطلسي لضغوط بعد غارة اميركية في 3 تشرين الاول/اكتوبر اصابت مستشفى في قندوز تديره منظمة اطباء بلا حدود ما ادى الى مقتل 12 من فريق عملها و10 مرضى على الاقل.

واعلن البنتاغون السبت انه سيدفع تعويضات لعائلات الضحايا والجرحى الذين سقطوا اثر الغارة، مقترحا ان تدفع القوات الاميركية في افغانستان تعويضات كذلك للمستشفى.

لكن المنظمة اعلنت السبت انها لم تتلق اي عرض تعويض مضيفة انها لن تقبل المال كتعويض عملا بسياستها رفض التمويل من حكومات.