الفصائل تدعو إلى جمعة غضب وشهيد برصاص صهيوني
Oct ٢٢, ٢٠١٥ ٠٦:١١ UTC
-
الفصائل دعت الشعب الفلسطيني باستمرار النضال الشعبي ضد قوات الاحتلال
دعت الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية، لاعتبار يوم غد الجمعة "يوم غضب"، في كافة مواقع التماس، والخروج في مسيرات من كافة المواقع للرد على جرائم الاحتلال، فيما إستشهد شاب وإصيب آخر برصاص صهيوني بدعوى محاولتهما الطعن بالقدس المحتلة.
وطالبت اللجنة في بيانها، الشعب الفلسطيني "بالاستمرار في النضال الشعبي والعمل الجماهيري ضد قوات الاحتلال في كافة مناطق التماس، لأنه يشكل تحديا شعبيا ونضالا سياسيا يعطي قضيتنا زخمها ويكشف للعالم إرهاب حكومة الاحتلال المنظم وعنصريتها وإرهابها".
ودعت إلى "توحيد الجهود ورص الصفوف والشروع الفوري في طي صفحة الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية، وتسخير كل الطاقات والإمكانات في المعركة الحقيقية لدحر الاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل التناقض الرئيس مع الشعب الفلسطيني".
وفي السياق ذاته، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية، الجماهير الفلسطينية "الغاضبة إلى الخروج والمشاركة الحاشدة في جمعة الغضب والمواجهات الجديدة مع جنود الاحتلال الغاصبين، في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة".
ووجهت الحركة خلال بيان لها اليوم الخميس (22-10)، نداءها لكافة أبناء الضفة الغربية، إلى المشاركة الفاعلة والحاشدة بالمسيرات والمظاهرات التي ستنطلق يوم غد عقب صلاة الجمعة في كافة المحافظات، وإلى مواصلة إشعال المواجهات في مختلف نقاط التماس مع قوات الاحتلال.
كما جددت الدعوة إلى الاكتفاء برفع علم فلسطين في كافة الفعاليات "تأكيدًا على رسالة الوحدة الوطنية، والتماسك الشعبي خلف خيار مقاومة المحتل".
وأشارت "حماس" في بيانها، إلى أن "الجماهير الغاضبة التي ستخرج غدًا الجمعة، ستوصل رسالة للاحتلال بأن حملات الاعتقالات لن تثني الشعب عن مواصلة وتصعيد انتفاضة القدس، وأن تلك الاعتقالات ماهي إلا محاولة بائسة لوقف المد الجارف للانتفاضة التي لن تتوقف".
استشهاد شاب وإصابة آخر
قالت وسائل الإعلام الصهيونية صباح اليوم الخميس، إن جنود الاحتلال أطلقوا النار بشكل مباشر على شابين فلسطينيين بمدينة القدس المحتلة بادعاء محاولة تنفيذهما عملية طعن، وهو ما أدى لإصابتهما بجراح خطيرة، وأعلن عن استشهاد أحدهما في وقت لاحق.
وتضاربت روايات الإعلام الصهيوني حول الحادثة، حيث ذكرت بعض منها أن الشابين كانا يحاولان الصعود إلى إحدى الحافلات لتنفيذ عملية طعن بداخلها، إلا أن الجنود أطلقوا الرصاص عليهما مما أسفر عن إصابتهما بشكل مباشر.
فيما قالت وسائل اعلام أخرى، أن الشابين كانا يحاولان الدخول إلى "كنيس بيت شيمش" بالقدس المحتلة، فشاهدهما الحراس الخاصين بالكنيس، وأطلقا النار عليهما، بعد أن طعن الشبان أحد الحراس وأصابه بجراح متوسطة.
وبحسب المركز الفلسطيني للاعلام فإن مستوطنا صهيونيا أطلق النار باتجاه الشابين واستنجد بجنود صهاينة هرعوا إلى المكان بعد ان أطلق المستوطن النار على الشابين بذريعة محاولة الطعن.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة أن أحد الشابين استشهد متأثرا بإصابته الخطيرة.
وقالت مصادر محلية، إن الشابين هما مقداد محمد إبراهيم الحيح 20 عاما، ومحمود خالد غنيمات 20 عاما وهما عاملان دخلا للبحث عن لقمة العيش الى منطقة "بيت شيمش" بالقدس المحتلة.
ويثير تضارب الروايات بين وسائل الإعلام الصهيونية، تساؤلات عن طبيعة المعلومات التي تنشرها حول إعدام الشبان الفلسطينيين من قبل الاحتلال، وهو ما يعزز إمكانية القتل المباشر دون سبب مباشر.
وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة عمليات استهداف وإعدام ميداني ينفذها جنود الاحتلال بحق الشبان الفلسطينيين بذريعة الاشتباه بمحاولات طعن، وهو ما أسفر عن استشهاد العديد من الشبان الفلسطينيين.
واتهمت العديد من المنظمات والمؤسسات الحقوقية الاحتلال الصهيوني، بتنفيذه عمليات قتل عمد بحق الفلسطينيين، وأنه كان بالإمكان التحقق من ظروف الشبان المستهدفين قبل إطلاق النار عليهما مباشرة.
كلمات دليلية