الاحتلال الصهيوني يترقب جمعة غضب فلسطيني
Oct ١٦, ٢٠١٥ ٠١:٢٥ UTC
-
قيود صهيونية مشددة بالأقصى وتعزيزات حول غزة
يستعد الفلسطينييون ليوم غضب دعت إليه قوى الانتفاضة وفصائل المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني تنديداً باعتداءاته المتواصلة بحقهم من قتل واعتقال واستيطان وتدنيس للمقدسات.
وفي الضفة الغربية استشهد فلسطيني من قرية الجانية غرب مدينة رام الله وأصيب 17 آخرون بمواجهات مع الاحتلال بمنطقة قبة راحيل عند مدخل بيت لحم الشمالي احتجاجاً على الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك.
هذا وقررت حكومة الاحتلال الصهيوني احتجاز جثامين 10 شهداء ممن تتهمهم بتنفيذ عمليات في القدس المحتلة.
ويأتي هذا القرار مع استمرار المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في العديد من مناطق الضفة الغربية.
وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الديمقراطية، دعت إلى اعتبار اليوم، "جمعة غضب"، للتأكيد على استمرار الانتفاضة ودعمها.
وطالبت حركة "حماس"، في بيان لها جماهير الشعب الفلسطيني المنتفض في الضفة الغربية المحتلة، إلى المشاركة الفاعلة والواسعة والغاضبة في مظاهرات ومواجهات الجمعة، والتي ستنطلق في كافة المحافظات عقب صلاة الجمعة.
وشددت على ضرورة إشعال المواجهات في جميع مناطق التماس، رداً على جرائم الاحتلال الغاصب، ووفاء للأقصى والشهداء والأسرى والجرحى.
وفي السياق، أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، فرض قيود على وصول المصلين الذكور، إلى المسجد الأقصى يوم الجمعة، بالتوازي مع تعزيز انتشارها في مدينة القدس المحتلة.
وقال قائد شرطة الاحتلال في القدس، موشيه (شيكو) إيدري، إن تعزيزات للشرطة الصهيونية لا تزال تعمل في جميع أنحاء المدينة المحتلة، وأزقة البلدة القديمة، والطرق المؤدية لحائط البراق، والمسجد الأقصى.
أما في قطاع غزة، فأعلنت قوات الاحتلال أنها نشرت كتيبتين إضافيتين على الحدود، كما عززت من تواجد الآليات؛ تحسباً لاندلاع مواجهات مع المتظاهرين.
كلمات دليلية