الشرطة التركية تقتحم محطات تلفزيونية عشية الانتخابات
Oct ٢٨, ٢٠١٥ ١٢:٣٣ UTC
-
الاقتحام قبل اربعة ايام من الانتخابات التشريعية
سيطرت الشرطة التركية الاربعاء بالقوة على مقار محطتي تلفزيون مقربتين من المعارضة في اسطنبول الأمر الذي اثار مجدداً الانتقادات للرئيس رجب طيب اردوغان قبل اربعة ايام من الانتخابات التشريعية.
ودخلت قوات الامن المحطتين اللتين تملكهما مجموعة كوزا-ابيك وقامت بتفريق الموظفين الذين كانوا متجمعين لحمايتهما بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه بحسب الصور التي بثها تلفزيون بوغون مباشرة على موقعه الالكتروني.
من جانبه اعتبر طارق توروس رئيس تحرير تلفزيون بوغون ان هذه العملية هي لاسكات كل الاصوات المعارضة التي لا تروق للحزب الحاكم بما فيها وسائل الاعلام والاحزاب السياسية ورجال الاعمال، مشيراً الى ان هذا ينطبق على كل من لا يقدم الطاعة.
وتجمع مئات المحتجين بعد الظهر امام مقري القناتين اللتين فرضت حولهما الشرطة طوقاً امنياً مشدداً، وتم التعرض بالشتم والضرب لمصور من وكالة فرانس برس من قبل شرطي بلباس مدني.
وقرر القضاء التركي الاثنين وضع شركة كوزا-ابيك القابضة تحت الوصاية لاتهامها بحسب مدعي انقرة ب"التمويل" و"التجنيد" و"القيام بدعاية" لحساب فتح الله غولن الذي يدير من الولايات المتحدة شبكة منظمات غير حكومية ووسائل اعلام وشركات تعتبرها السلطات "منظمة ارهابية".
بعد ان كان حليفاً لاردوغان اصبح غولن عدوه الاول على اثر فضيحة الفساد التي طاولت مقربين من الرئيس واعضاء من حكومته في نهاية 2013.
ويتهم الرئيس التركي غولن باقامة "دولة موازية" للاطاحة به وكثف الملاحقات القضائية والعقوبات بحق انصاره.
كلمات دليلية