لاریجاني: الاتفاق النووي لایمس التقنیة النوویة السلمیة الایرانیة
Nov ٠٢, ٢٠١٥ ١٥:٢٨ UTC
-
هناك قلقاً من ان تؤدي الظروف الاقلیمیة الی شل الامة الاسلامیة
قال رئیس مجلس الشوری الاسلامي علي لاریجاني ان ايران كانت لها مطالب مثل الغاء الحظر وتنظيم العلاقات الاقتصادية بحيث ان برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي) قد خلق طاقات وانه لا يسمح بالمساس بالنشاطات المرتبطة بالتقنية النووية السلمية الايرانية.
واعتبر تطبیق الاتفاق النووي بانه اهم قضیة في الوقت الحاضر وقال ان هذا الموضوع یلقی عبئاً کبیراً علی عاتق وزارة الخارجیة ولذلك نوصي بتشکیل لجنة قویة مکونة من الاقسام التقنیة والاقتصادیة والحقوقیة والاستفادة من الخبراء وتلقي اراء المنتقدین في هذا المجال.
واشار لاریجاني الی الاوضاع الاقلیمیة وقال: انتهجت في المنطقة سیاسات مختلفة ومتناقضة وان الافاق تشیر الی ان الاضطرابات الاقلیمیة لن تحل بسهولة خلال الاعوام المقبلة.
وصرح ان ایران قد جندت کافة طاقاتها لمساعدة العراق وسوریا، مؤکداً انه من المستبعد تسویة القضایا من خلال الخیارات العسکریة التي تعتبر خیارات مکلفة جداً ولذلك یجب متابعة واعتماد الحلول السیاسیة في هذا المجال.
واشار لاریجاني الی المؤتمر الاخیر الذي عقد في روسیا وقال ان ایران تسعی دوماً وراء الحلول السیاسیة الا ان بعض الدول لها اراء اخری مثل اللجوء الی الخیارات العسکریة، مؤکداً ان استخدام السبل الدبلوماسیة امر مهم للغایة لان هناك قلقاً من ان تؤدي الظروف الاقلیمیة الی شل الامة الاسلامیة وهذا مایحبذه الکیان الصهیوني.
وصرح ان المجموعات الارهابیة تحاول ان تظهر ان المشاکل الاقلیمیة هي نتیجة الخلافات الطائفیة الا انه یجب ایضاح واثبات هذا الموضوع بان المواضیع الخلافیة بین المسلمین الشیعة والسنة لیس لها اي اساس لاثارة الخلافات المذهبیة.
كلمات دليلية