العلاقات الإيرانية - الأوروبية والتطلعات المستقبلية
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i126795-العلاقات_الإيرانية_الأوروبية_والتطلعات_المستقبلية
في إطار سياستها الانفتاحية لمناقشة مختلف القضايا لاسيما تلك التي تحاول دوائر القرار الغربية والصهيونية رش الغبار عليها لقضية حقوق الانسان، استقبلت طهران السبت رئیس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في زیارة تستغرق یوماً واحداً بهدف تکثیف الحوار وبحث سبل تعزیز العلاقات بین إیران والاتحاد الأوروبي.
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Nov ٠٧, ٢٠١٥ ٠٨:٣٨ UTC
  • مارتن شولتز: الثقة المتبادلة هي الأساس لتنمية العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح الشعب الايراني والشعوب الاوروبية
    مارتن شولتز: الثقة المتبادلة هي الأساس لتنمية العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح الشعب الايراني والشعوب الاوروبية

في إطار سياستها الانفتاحية لمناقشة مختلف القضايا لاسيما تلك التي تحاول دوائر القرار الغربية والصهيونية رش الغبار عليها لقضية حقوق الانسان، استقبلت طهران السبت رئیس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في زیارة تستغرق یوماً واحداً بهدف تکثیف الحوار وبحث سبل تعزیز العلاقات بین إیران والاتحاد الأوروبي.



 زيارة شولتز، أول زیارة الی ایران يقوم بها رئیس مؤسسة اوروبیة بعد أربعة اشهر علی توقیع الاتفاق النووي مع ایران وبعد اسبوعين من زيارة وزیرة خارجیة الاتحاد الاوروبي فیدیریکا موغیریني الى طهران.

والتقى شولتز بالرئيس الايراني حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاریجانی في حوارات بناءة ومفيدة تناولت سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وايجاد حلول للازمات الاقليمية، مضيفاً في لقائه الصحفي المشترك مع شولتز أن الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة واوروبا، لدیهما تاریخ عریق من التعاون في مختلف المجالات سیما علی الصعید الاقتصادي، وهذا التعاون سیتطور أکثر بعد الاتفاق النووي مع مجموعة 5+1 .

وهناك طاقات وفرص جيدة للغاية من شأنها أن تعزز العلاقات الاقتصادية وترسخها بين الجانبين بعد أن ظل الملف النووي طوال عقود يشكل ذريعة لتعميق الشرخ بين الجانبين في حين أن الاستحقاق الاكبر الذي يفرضه الاتفاق النووي بين الجانبين الغربي والايراني يتجسد في ضرورة ترميم العلاقات التقليدية والتاريخية بين ايران والاتحاد الاوروبي وبذل الجهود لرفع حاجز الثقة بينهما ذلك لأن الثقة المتبادلة هي الأساس لتنمية العلاقات وتطويرها بما يخدم مصالح الشعب الايراني والشعوب الاوروبية. 

ومما يضفي الأهمية على زيارة شولتز لطهران في ضوء لقائه برئيس لجنة حقوق الانسان في السلطة القضائیة محمد جواد لاریجاني أنها تأتي بعد تصريح لمقرر الأمم المتحدة بأن إيران أكثر انفتاحاً من سائر الدول لبحث ومناقشة حقوق الإنسان.

ان التعامل المنطقي والتعاون البناء مع الآليات الدولية لحقوق الانسان هو احد الابعاد الستراتيجية للجنة حقوق الانسان الايرانية، ومن هذا المنطلق تستقبل طهران باستمرار الوفود الزائرة لبحث قضايا حقوق الانسان.

لقد قدمت ايران دوماً اجوبة مستدلة وتفصيلية على المراسلات والتقارير المرتبطة بمنظمات حقوق الانسان بما فيها المقررون الخاصون والمزاعم والتهم المطروحة ضدها حول حقوق الانسان وأنها ومن خلال انتهاج هذا الاسلوب لم تسمح ابداً بأن يشكل نشر مواضيع محرفة وفارغة ضد البلد عاملاً في تحريض الرأي العام ضدها وقد ردت طهران بقوة ووفق وثائق ومستندات دامغة على هذه الاتهامات على هامش اجتماعات مجلس حقوق الانسان الذي عقد في 21 سبتمبر الماضي في جنيف وانتقدت اداءه المسيس وغير المهني ودعمه للجناة والمجموعات الارهابية واستخدام مصادر غير موثوقة في صياغة تقاريره ضد ايران.

وشرحت الانجازات الايرانية في مجال حقوق الانسان وحقوق المواطنة ومكافحة المخدرات مما دفع ذلك بالمقرر الدولي الخاص لحقوق الانسان لاعتبار مهربي المخدرات بأنهم يشكلون تحدياً كبيراً للأمن واعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها ايران وقواتها الامنية في مكافحة المخدرات.

وتبنی الاتحاد الاوروبي في 18 تشرین الاول/اکتوبر الاطار التشریعي لرفع العقوبات الاقتصادیة والمالیة عن ایران بموجب الاتفاق، کما بدأت الولایات المتحدة في الیوم نفسه الاعداد لتعلیق عقوباتها علی ایران.