ظریف: التطرف في المنطقة خطر یهدد أمن العالم بأکمله
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i126819-ظریف_التطرف_في_المنطقة_خطر_یهدد_أمن_العالم_بأکمله
قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف، إن التطرف الذي لا یعرف حدوداً، ومرده السیاسات الخاطئة لعدد من اللاعبین الإقلیمین، بات یشکل الیوم خطراً یهدد أمن العالم بأکمله.

(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٠٩, ٢٠١٥ ٠٣:٢٤ UTC
  • ظريف: الجماعات الارهابیة بدأت بتشویش افکار الشباب في المنطقة
    ظريف: الجماعات الارهابیة بدأت بتشویش افکار الشباب في المنطقة

قال وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف، إن التطرف الذي لا یعرف حدوداً، ومرده السیاسات الخاطئة لعدد من اللاعبین الإقلیمین، بات یشکل الیوم خطراً یهدد أمن العالم بأکمله.

واضاف ظریف في کلمة القاها الیوم الاثنین امام المشارکین في الاجتماع المشترك الذي ضم المحافظین والسفراء ورؤساء غرف التجارة والمناطق الحرة في البلد، ان هناك موضوعین یحظیان بأهمیة بالغة، الموضوع الاول هو کیفیة الاستفادة من الظروف الدولیة بعد إلغاء العقوبات المفروضة علی ایران لتطویر سیاسات الاقتصاد المقاوم وتنمیة البلد والارتقاء بمستوی المعیشة للشعب الایراني.

وتابع قائلاً إن الموضوع الثاني هو علاقات ایران مع دول الجوار، داعیاً مسؤولي المحافطات سیما في المناطق الحدودیة الی إیلاء الاهتمام الخاص بهذا الموضوع.

واضاف ان الجماعات الارهابیة التي استفحلت في منطقتنا، بدأت بتشویش افکار الشباب في المنطقة وخارجها، حیث یقوم هؤلاء الشبان بتفجیر انفهسم بسهولة ویقتلون اناس أبریاء أو یقطعون الرؤوس، معتبراً هذه الاجراءات انها تفتقد المنطق ولا یمکن تبریرها.

واکد ظریف ان هذه الاجراءات خطر یهدد العالم بأسره، واضاف انه من المؤسف لازال هناك دول الی جوارنا، تری ان التطرف ورقة لعب ولیس خطراً، لذلك طالما لم تدرك هذه الدول خطر هذه الاجراءات واستمر دعمها للجماعات الارهابیة.

واشار الى ان هذا الاجتماع المشترك يركز على موضوعين مهمين، اولهما كيفية استثمار الظروف الدولية القائمة بعد التوصل الى خطة العمل المشترك الشاملة بين ايران والسداسية الدولية لتمرير سياسة الاقتصاد المقاوم وتنمية البلد وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. والثاني وضع ايران مع دول الجوار.

ولفت الى تحذيرات قائد الثورة الاسلامية بشأن خطر نفوذ اعداء ايران والثورة الاسلامية وقال: ان خطة العمل المشترك الشاملة وما بعدها تمثل فرصة يمكن استثمارها لتحقيق تطلعات البلد واذا لم نتحل باليقظة ولم نخطط لها بشكل صحيح فإننا قد نواجه مخاطر جدية.

وقال مسؤول الجهاز الدبلوماسي في البلد، إن منطقتنا بشكل خاص واعداء الجمهورية الاسلامية في ايران عموماً من الصهاينة والمتطرفين الامريكيين واصدقائنا في المنطقة الذين للاسف اصيبوا بالتخبط والهلع جراء التطورات التي طرأت على المنطقة يبذلون ما بوسعهم لعدم انهيار مخططاتهم المعادية لايران والتي صرفوا عشرات السنين لوضعها وتطبيقها.

وفي الختام، اكد وزير الخارجية ضرورة الاستفادة المثلى من الطاقات والقدرات المتوفرة في جميع انحاء البلد، معرباً عن امله بأن تتوفر الارضية لتحقيق المصالح الوطنية وتطلعات الجمهورية الاسلامية عبر التنسيق والتناغم والابداع.