قائد الثورة: ايران تدعم اي شخص يقاوم الغطرسة
Nov ٢٤, ٢٠١٥ ١٤:٥٢ UTC
-
قائد الثورة استقبل الرئيس البوليفي ايفو موراليس
إعتبر قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله السيد علي الخامنئي السياسة الامريكية الخطرة في العالم ومنطقة امريكا الجنوبية بانها تتمثل في تغيير هوية الشباب مؤكدا انه من خلال تعزيز الارادات وتزايد الاتصالات والتعاون ينبغي الصمود امام هذه السياسة السلطوية.
واعتبر سماحته الصمود امام المطالب الامريكية الاستكبارية المبالغة فيها ميزة مهمة وحتى اكثر اهمية من تأميم صناعة النفط لبوليفيا والسيد موراليس وقال ان ايران كانت اول دولة في العالم خرجت بشكل كامل عن الهيمنة الامريكية من خلال ثورة شعبية ومستقلة فجرها الامام الخميني الراحل وصمدت بوجه معارضة الامبراطوريتين الشرقية والغربية وانواع ضغوطهما العسكرية والامنية والاقتصادية.
واضاف: على هذا الاساس فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم اي شخص في اي بقعة بالعالم يصمد امام الغطرسة والهيمنة.
واشار الى الامكانيات والمواهب الوفيرة لبوليفيا وقال ان هذه الامكانيات والطاقات وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين والمجالات المتعددة للتعاون بامكانها ان توضع في خدمة مصالح الشعوب والصمود امام المتغطرسين.
واعتبر القائد التقدم الاقتصادي البوليفي بهدف ضمان الاستقلال السياسي والاقتصادي بانه امر ضروري وقيم وقال: اضافة الى التقدم في مجال العتاد يجب الاهتمام ايضا بالتقدم في مجال البرمجيات.
واعتبر سماحته السياسة الامريكية في العالم وكذلك في منطقة امريكا اللاتينية بانها تتمثل في تغيير هوية السكان المحليين والشباب من خلال استخدام اساليب اتصالاتية جديدة وقال: لو ينجح الامريكيون في سياستهم هذه ويتمكنوا من تحويل فكر الشباب الى "الفكر الامريكي" فانهم سيفرضون هيمنتهم على الدول دون الحاجة الى انقلاب عسكري واجراءات شاقة.
واعتبر سماحته تعزيز الهوية المحلية والتعريف بالقيم للشباب بانه السبيل لمواجهة هذه السياسة الامريكية وقال:من خلال الاتكال على الله المتعال وتعزيز الارادات يمكن تحقيق النصر في هذه المعركة.
من جانبه قال الرئيس موراليس: نحن نعتبر سماحتكم اب ومرشد جميع الثورات المستقلة خاصة الثورات في منطقة امريكا اللاتينية وقد تعلمنا دروسا كثيرة من كلماتكم القيمة والملهمة والباعثة للامل.
واعتبر موراليس التدخلات الامريكية بانها تثير المشاكل وقال: في بداية مسؤوليتي وردا على التحذيرات الامريكية بشان العلاقة مع ايران اكدت باننا دولة مستقلة ولن ناخذ اذنا من احد لاقامة العلاقات مع الاخرين.
واكد موراليس على " اننا لم ولن نخضع لابتزاز الامريكيين" وقال: من خلال تاميم صناعة النفط في بوليفيا قد ثبتنا استقلالنا وسيادتنا وانهينا السنين من العدوان الغربي.
واعتبر موراليس نسبة التقدم وتقديم الخدمات خلال فترة استقلال بوليفيا بانها عدة اضعاف مقارنة بفترة التبعية للغرب وقال: ان اجمالي الانتاج القومي البوليفي ارتفع اليوم الى اكثر من 36 مليار دولار بحيث ارتفع اربعة اضعاف مقارنة بعصر التبعية.
واشار الى التجارب والقدرات الايرانية الكبيرة في القطاعات العلمية والتقنية المختلفة وقال ان ايران وبوليفيا تعتبران متحدين من الناحية التاريخية والثقافية والشعبية وامل ان تنمو العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وصرح مورالىس ان بوليفيا تشيد دوما بمواقف الجمهورية الاسلامية واننا على ثقة بان ايران ستواصل طريقها بثبات.
واكد الرئيس البوليفي ان بلاده في ظل تنمية التعاون والعلاقات مع الدول الثورية والصامدة مثل ايران تمتلك القوة والاستقامة والاستقرار.
كلمات دليلية