روحاني: تدخل القوی الکبری في شؤون الآخرين نشر الإرهاب
Dec ٠١, ٢٠١٥ ١٠:٣٨ UTC
-
الرئيس الايراني خلال استقباله رئيس الوزراء المجري
قال الرئیس الايراني حسن روحاني، ان تدخل القوی الکبری في الشأن الداخلي للدول الأخرى یساعد علی انتشار الارهاب، وان احترام حقوق الشعوب والمساواة بین الحقوق من القضایا الاساسیة في العلاقات الدولیة.
واضاف الرئیس روحاني الثلاثاء خلال لقائه رئیس الوزراء المجري فیکتور أوربان: ان الارهاب من أبرز نماذج العنف والتطرف في عالم الیوم ونعتقد بان الارهاب مشکلة عالمیة.
ووصف الرئيس روحاني نهب النفط من قبل الارهابیین وشرائه من قبل بلد آخر او فتح الحدود امام تسلل الارهابیین يعني دعم الارهاب، وقال: لو اصطف الجمیع امام داعمي الارهاب لتمکنا من تحقیق النصر في محاربته.
وصرح روحاني: علی الجمیع بذل الجهد لمواجهة الارهاب، وبإمکان ایران والمجر المشارکة الجیدة في إطار تحقیق الاهداف الاقلیمیة والدولیة.
واعتبر روحاني ان التعاون في مجال محاربة الارهاب سیصب لصالح جمیع دول العالم، وقال: ان الارهاب تحول الیوم الی جرثومة خطیرة آخذة بالانتشار في المنطقة والعالم. واضاف: نعتقد بانه لا توجد وسیلة الا المشارکة والتعاون والتنسیق بین دول العالم لحل المشاکل والمعضلات الدولیة.
واشار الی العلاقات الطیبة بین ایران والمجر وماضي العلاقات الودیة بین الشعبین، مؤکدا ضرورة الاستفادة من الطاقات والإمکانیات المتاحة في مختلف المجالات لتطویر العلاقات الشاملة بین طهران وبودابست.
واضاف: ان ایران والمجر متقاربتان من الناحیة الثقافیة والتاریخیة وان العلاقات الطیبة بین الشعبین تشكل أساسا مناسبا لتعزیز العلاقات الثنائیة.
كما اشار الرئيس روحاني الی ضرورة الاستفادة من جمیع الامکانیات في إطار خدمة مصالح الشعبین داعیا الی تطویر العلاقات الثقافیة والعلمیة والصناعیة والزراعیة والتقنیات الحدیثة بین البلدين.
وتابع رئیس الجمهوریة: ان ایران والمجر لدیهما وجهات نظر مشترکة فیما یتعلق بالقضایا الاقلیمیة والدولیة، منوها الی توجه حکومته المبني علی الاعتدال ومکافحة العنف والتطرف.
من جانبه.. عبر رئیس الوزراء المجري فیکتور أوربان عن ارتیاحه للقاء رئیس جمهوریة ايران الاسلامیة، واصفا المحادثات التي أجراها مع المسؤولین الإیرانیین بالإیجابیة، وقال: نحرص علی توطید العلاقات مع طهران في مختلف المجالات العلمیة والجامعیة وتبادل الزمالات الدراسیة.
واعتبر تطویر المشارکة والتعاون بین المؤسسات العلمیة والبحثیة والجامعیة، أساسا للتعاون المستقبلي داعیا الی تطویر العلاقات الشاملة مع الجمهوریة الاسلامیة في ایران.
وفیما یتعلق بالقضایا الإقلیمیة والدولیة، قال: من المؤسف لیس هناك رؤیة مشترکة في الغرب لحل المشاکل الاقلیمیة، ویتعین بلوغ هذا الهدف بالتنسیق والتعاون بین الدول الکبری والمهمة بالمنطقة مثل ایران.
كلمات دليلية