الجيش السوري يستعيد السيطرة على جبل النوبة في اللاذقية
-
وحدات الجيش نفذت عمليات وخططا تتناسب مع الطبيعة الجبلية
إستعاد الجيش السوري الأربعاء السيطرة على جبل استراتيجي في ريف اللاذقية الشمالي، يعد من ابرز معاقل الفصائل المقاتلة وخط دفاع رئيساً عن أبرز مناطق سيطرتها في غرب البلد، وفق ما أكد الإعلام الرسمي وما يسمى بالمرصد السوري لحقوق الانسان.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري ان "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية احكمت سيطرتها الكاملة اليوم على جبل النوبة الاستراتيجي بعد القضاء على عدد من الارهابيين الذين كانوا متحصنين فيه واجبار من تبقى منهم على الفرار".
واشارت "الى ان وحدات الجيش نفذت خلال السيطرة على جبل النوبة عمليات وخططاً عسكرية تتناسب مع الطبيعة الجبلية الوعرة والكثيفة" قبل تمشيط "الجبل وازالة العبوات الناسفة والالغام التي زرعتها التنظيمات الارهابية".
ويواصل الجيش، "تضييق الخناق" على "التنظيمات الارهابية في ريف اللاذقية الشمالي وخصوصاً في بلدة سلمى (...) ولا سيما أن الجبل يشرف على أوتوستراد حلب - اللاذقية".
وافاد ما يسمى بالمرصد السوري من جهته، بأن السيطرة على جبل النوبة جاءت اثر "اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية من جهة، والفصائل المعارضة والمسلحة وابرزها جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) والحزب الاسلامي التركستاني، من جهة اخرى".
وترافقت هذه الاشتباكات "مع عشرات الضربات الجوية بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي كثيف على جبلي الاكراد والتركمان"، اللذين يعدان معاقل الفصائل في محافظة اللاذقية، حيث حققت قوات النظام تقدماً ملحوظاً في الايام الاخيرة بمساندة الطيران الحربي الروسي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان جبل النوبة "يعد خط الدفاع الأول عن منطقة سلمى، حيث تتحصن الفصائل المسلحة، ويشرف على خطوط الإمداد الرئيسة لمقاتلي الفصائل وعلى طريق حلب اللاذقية القديم".
ولاتزال محافظة اللاذقية الساحلية من المحافظات المؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد، وبقيت بمنأى عن الازمة التي يشهدها البلد منذ منتصف آذار/ مارس 2011.
ويقتصر وجود الفصائل المقاتلة والاسلامية في تلك المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي.