" /> " /> " /> " />
مصرع 9 طالبات بقذائف اطلقها «داعش» على مدرسة بشرق سوريا
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i128127-مصرع_9_طالبات_بقذائف_اطلقها_داعش_على_مدرسة_بشرق_سوريا
قتلت تسع طالبات الثلاثاء اثر استهداف تنظيم "داعش" الارهابي لمدرسة في مدينة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Dec ٢٢, ٢٠١٥ ١٠:١١ UTC
  • الاعتداء الارهابي استهدف مدرسة في دير الزور
    الاعتداء الارهابي استهدف مدرسة في دير الزور

قتلت تسع طالبات الثلاثاء اثر استهداف تنظيم "داعش" الارهابي لمدرسة في مدينة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا).


واعلنت الوكالة "استشهاد تسعة طالبات واصابة 15 أخريات بجروح متفاوتة جراء اطلاق ارهابيين من تنظيم "داعش" قذائف صاروخية على مدرسة في حي هرابش بدير الزور".

كما أكد ما يسمى بـ"المرصد السوري لحقوق الانسان" "مقتل تسع طالبات واصابة نحو عشرين شخصا آخرا بجراح معظمهم طالبات، جراء سقوط قذائف أطلقها تنظيم (داعش) على أماكن في مدرسة ومحيطها بحي هرابش".

واشار المرصد الى ان "عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة".

ودان مجلس الوزراء السوري "الاعتداء الارهابيي". وقال رئيس المجلس وائل الحلقى ان "قذائف الارهاب والفكر الارهابي التكفيري (...) لن تثنينا عن مواصلة العملية التربوية والتعليمية (...) من اجل نهضة سوريا وتقدمها ومواجهة الفكر الارهابي المتطرف".

واكد الحلقي ان الجيش "سيفك الحصار عن هذه المدينة البطلة ويعيد الامن والاستقرار لكل شبر من الاراضي السورية" منوها "بالصمود الاسطورى" لابناء دير الزور.

ويسيطر تنظيم "داعش" الارهابي منذ العام 2013 على جزء كبير من محافظة دير الزور وعلى حقول النفط الرئيسية فيها والتي تعد الاكثر غزارة في سوريا، ولكن لايزال المطار العسكري واجزاء من مدينة دير الزور بين ايدي قوات الجيش السوري.

وتتعرض محافظة دير الزور منذ اسابيع لغارات مكثفة من الطائرات الروسية، تستهدف بشكل خاص انشطة ومواقع الارهابيين النفطية.

وفي ريف اللاذقية في غرب البلاد، افادت مصادر عن اكثر من 20 غارة نفذتها طائرات حربية روسية على مناطق الارهابيين في بلدة سلمى ومحيطها بجبل الاكراد ومناطق أخرى بجبل التركمان" مشيرا الى "سقوط جرحى" بين صفوف الارهابيين.

وتزامنت الغارات مع "اشتباكات عنيفة" بين قوات الجيش السوري والمجموعات المسلحة مثل ما يسمى بـ"الحزب الاسلامي التركستاني" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى، في عدة محاور بريف اللاذقية الشمالي وسط أنباء عن المزيد من الخسائر البشرية في صفوف الارهابيين.

ويسعى الجيش السوري منذ اشهر لاستعادة مناطق عدة في ريف اللاذقية الشمالي من ايدي الارهابيين.

ويقتصر وجود المجموعات الارهابية في تلك المحافظة على منطقتي جبل الاكراد وجبل التركمان في ريفها الشمالي.

وفي محافظة حلب (شمال)، وثق المرصد "تسع عمليات إعدام بينهم لفتى ومهندس، ونفذها تنظيم (داعش) في منطقة منبج ومحيطها، بريف حلب الشمالي خلال الأيام القليلة الفائتة".

من جهتها، نقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري ان الجيش "وجه ضربات مركزة على مقرات وتحركات لارهابيي تنظيم (داعش) والتنظيمات التكفيرية" لافتا الى ان الضربات "اسفرت عن تدمير مقرات يتحصن فيها ارهابييو "داعش" في قرية عيشة ومدينة الباب" في الريف الشمالي الشرقي لحلب.

وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012 بين الارهابيين وقوات الجيش السوري التي تتقاسم السيطرة على احيائها.