جيش الاحتلال يقتحم جامعة فلسطينية قرب رام الله
https://parstoday.ir/ar/news/islamic_world-i128547-جيش_الاحتلال_يقتحم_جامعة_فلسطينية_قرب_رام_الله

إقتحم جيش الاحتلال الصهيوني ليل الاحد الاثنين مقر جامعة بيرزيت الفلسطينية قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة وصادر معدات واجهزة حواسيب، بحسب ما اعلنت ادارة الجامعة اليوم الاثنين.

(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Jan ١١, ٢٠١٦ ٠٨:٢٩ UTC
  • مقر جامعة بيرزيت الفلسطينية قرب رام الله
    مقر جامعة بيرزيت الفلسطينية قرب رام الله

إقتحم جيش الاحتلال الصهيوني ليل الاحد الاثنين مقر جامعة بيرزيت الفلسطينية قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة وصادر معدات واجهزة حواسيب، بحسب ما اعلنت ادارة الجامعة اليوم الاثنين.

 

وقال غسان الخطيب نائب رئيس جامعة بيرزيت "اقتحم عدد كبير من قوات الاحتلال الجامعة حوالي الساعة 2:30 فجراً وكسروا بعض الاقفال ودخلوا ثلاثة مبان ولم يسمحوا لحرس الجامعة بدخول المباني التي تم اقتحامها".

وصادر جيش الاحتلال اجهزة حاسوب واعلام ومكبرات صوت ومواد اخرى من الجامعة.

ونشرت الصفحة الرسمية للجامعة على موقع "فيسبوك" صوراً للغرف التي تم اقتحامها بما في ذلك داخل مجلس الطلبة حيث تناثرت محتويات الخزائن على الارض، بينما القيت اجهزة الكمبيوتر التي انتزعت محركاتها الصلبة على الارض.

وقال الخطيب ان الاقتحام "انتهاك لحرم الجامعة وتدخل في الحياة الاكاديمية وهذا مخالف للاعراف والمعاهدات الدولية التي تطلب احترام الحرم الجامعي وامر يمس بالعملية التعليمية بشكل كبير".

من جهتها، اكدت متحدثة باسم الجيش الصهيوني ان الجيش اقتحم الجامعة، مشيرة الى انه قام "بمصادرة مواد بينها مواد دعائية لحماس تنتمي لحركة الكتلة (الاسلامية)".

وكانت الكتلة الاسلامية فازت في نيسان/ ابريل الماضي بالانتخابات في الجامعة.

وبحسب المتحدثة فان المواد "تحريضية" والجيش يعتبر "التحريض مسؤولاً عن تأجيج موجة الارهاب الحالية" (حسب قول المتحدثة).

من ناحيته، اكد الخطيب ان الجيش "صادر عدة امور من مكاتب الكتل الطلابية المختلفة من بينها تلك التابعة لحركة حماس"، مشيراً الى ان الجيش صادر اعلاماً وسماعات واجهزة حاسوب.

وتابع "هذه امور تستعمل بشكل عادي وعلني من قبل الكتل الطلابية المختلفة ومجلس الطلبة المنتخب ولا يوجد اي اشياء مخالفة للقانون".

واكد الخطيب ان "ما يجري في الجامعة هو عملية تعليمية ولا يوجد فيها ما يخرج عن العمل التعليمي والاكاديمي".

وكان جيش الاحتلال داهم جامعة بيرزيت اخر مرة في حزيران/ يونيو 2014.