القوات العراقية توسع انتشارها بالرمادي وتواصل اجلاء المدنيين
Jan ٠١, ٢٠١٦ ١٣:٠٣ UTC
-
داعش الارهابي فخخ كل شيء في المدينة لعرقلة القوات العراقية
وسعت القوات الامنية العراقية انتشارها الجمعة في الرمادي وواصلت اخلاء المدنيين، بهدف تطهير جيوب محتملة لمسلحي تنظيم "داعش" وتوسيع سيطرتها على المدينة التي استعادتها من الارهابيين الاثنين الماضي.
وقال حميد الدليمي قائممقام قضاء الرمادي ان "القوات الامنية بدأت اليوم من منطقة الخالدية (شرق الرمادي) تنفيذ عملية عسكرية في الجانب الشرقي من الرمادي، وتمكنت من تحرير كلية الزراعة". واشار الى قيام قوات امنية اخرى بتطهير احياء في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
من جهته، اعلن قائد شرطة الانبار اللواء هادي ارزيج ان القوات الامنية اعتقلت 30 شخصا يعتقد انهم عناصر في تنظيم "داعش"، "لدى خروجهم مع المدنيين من المدينة".
وسيتم اجراء تحقيق مع هؤلاء المعتقلين الذين اوقفتهم القوات الامنية الخميس، وفقا للمصدر.
واضاف ارزيج ان "قواتنا تنفذ الى جانب قوات مكافحة الارهاب، خطة لتطهير عدد من مناطق الرمادي بينها الضباط والمعلمين والاندلس والحوز والبكر والارامل اضافة الى منطقة الملعب التي تمثل ثلث المدينة".
وقام عناصر تنظيم "داعش" الارهابي الذي سيطر منتصف ايار/مايو الماضي على المدينة بزرع عبوات ناسفة وتفخيخ شوارع ومباني ومنازل المدينة.
واستعادت قوات من مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الاتحادية والمحلية اضافة الى مقاتلين من ابناء عشائر الانبار السيطرة على المدينة.
ولم يتمكن الارهابيون من الصمود امام هجمات القوات الامنية في الرمادي ما دفعهم للانسحاب الى مناطق في الاطراف الشرقية من المدينة.
* اعتقال ارهابيين
من جهته، اكد ضابط برتبة عقيد في قوات مكافحة الارهاب "اعتقال 30 عنصرا من تنظيم -داعش- بينهم قادة، لدى محاولتهم التسلل خارج مدينة الرمادي".
بدوره، اوضح الرائد مجيد محمد من قوات مكافحة الارهاب في الرمادي ان "ما تقوم به قواتنا الان هو انقاذ العائلات المحاصرة".
واشار الى ان مهمتهم كانت "معقدة بسبب العبوات الكثيرة التي زرعها الارهابيون وقيامهم التنظيم باطلاق النار على المدنيين لدى محاولتهم الهرب".
ونفذت قوات العراقية خلال الايام الماضية عمليات انقاذ متكررة شملت اخلاء عشرات العائلات بينهم نساء واطفال كانوا محاصرين من قبل التنظيم الارهابي داخل المدينة.
وقال ضابط برتبة مقدم في ان قوات الشرطة ومكافحة الارهاب تمكنت من اخلاء اكثر من 90 شخصا بينهم 73 امرأة وطفل و18 عجوزا من منطقة الثيلة (شرق الرمادي) ونقلهم الى مخيم الحبانية" غرب المدينة.
واشار الى العثور على "جثث سبعة مدنيين بينهم امرأتان وطفلان" مشيرا الى عدم وجود اثار اطلاقات نارية او اصابات عليها.
وفي اول رد فعل للتنظيم الارهابي منذ معركة الرمادي، تمكن عبر هجوم انتحاري من السيطرة مؤقتا على مقر للجيش العراقي الى الشمال من المدينة.
وقال المقدم وليد الدليمي من قوات الجيش المتركز في الرمادي ان "تنظيم -داعش- هاجم مقر الفرقة العاشرة، حيث تتواجد قوات للجيش والشرطة وابناء العشائر، بست مركبات مفخخة يقود اثنتان منها انتحاريان".
واضاف ان "قواتنا تمكنت من التصدي للهجوم بالعجلات المفخخة بمساندة طيران التحالف. لكن هجوما مسلحا عنيفا لانتحاريين يرتدون احزمة ناسفة ادى الى السيطرة على مقر الفرقة العاشرة". واشار الى "انسحاب غالبية القوات التي كانت متواجدة".
وتابع الدليمي ان "القوات العراقية بدات هجوما مضادا بمساندة طيران التحالف الدولي، لاستعادة المقر" الذي يشتمل على عدد من المنازل تقع في منطقة صحرواية على بعد حوالي 15 كلم شمال الرمادي.
ويسيطر تنظيم "داعش" الارهابي على مناطق في شمال وغرب العراق في محافظة الانبار، كبرى مدنها الرمادي، التي تجاور سوريا والاردن والسعودية.
كلمات دليلية